كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 85
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
رارز نولا ا !نص
لمي دن انار
وعن حذيفة بن اليمان ولتي من طريق زر في قوله: # إن أُعَطيَتَلكَ الكَوثر »، قال: نهر في الجنة أجوف، فيه آنية من الذهب والفِضّة لا يعلمها إلا الله!".
وعن أبي العالية ا لرياحيٌ من طريقٍ الربيع ف قوله: ٍِ إَآ أعَطيَتَكَ المكوثر»، قال: نهر في الجنة".
وقال ابن جرير: حدثني ابن البرقي، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا محمد
ابن جعفر بن أبي كثير، أخبرني حرا م بن عثمان، عن عبد الرحمن | لأعرج »عن أسامة بن زيدٍ وَييِكِيمنة أن رسول الله صَلتَشَكِبَترٌ أتئى حمزة بن عبدٍ المطلب لعن يومَا فلم يجده، فسأل امرأته عنه -وكانت من بني النجار- فقالت: خرج -بأبي أنت- آيْمًا عامدًا نحوك، فأظنه أخطاك قِ بعضٍ أزقة بني النجان أو لا تدخل يا رسول الله؟ فدخل، فقدمت إليه خَيسًَال»، فاكل منه، فقالت: يارسول الله هتيقًا لك ومريثًاء لقد جِبْتّ وإنى لأريدٌ أن آنيّك فأَهنْيُكَ وأَمْريّكَ، وأخبرني أبو عُمارةً أنّك أعطيت نهرًا في الجنةٍ يُدعَئ الكوثر، فقال: (أَجَلَ. وعَرْضُه -يعني أرضه- ياقوث ومَرْجانْ. وزبرجد ولؤلؤ!”"..)186//715( نفسه )١( عزاه السيوطي في «الدر المنثور» إلئ الطبراني في «الأوسط»» وحسّنه الهيثمي في «المجمع» )(.)٠7 /١( رواه ابن جرير (181/74). (4) الحَيْس: تمر يُخلّط بسمن وأقط فيُعجن. )©( (ه) أخرجه الطبري (184/74، 148)، وابن مردويه في «التفسير المسند» (777/4) والبزّار 0 والطبراني ف «الكبير» (19) وقال الهيشمى ف «المجمع؟»: «رواه الطبراني» )١7845(