كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 89
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
أطيبٌ من المسك. وكيزانه كنجوم السماءء. فمن شرب منه فلا يظماً
بعده أبدّ 00
وعن أبي هريرة تييع قال: قال رسول الله صَاسَعَكَِوسَةٌ: (إنَّ حَوْضي أبعدُ من أَئْلَة !"من عَدَنْء لهوأشدُ بياضًا من التّلج. وأخلى من العسل باللبن. ولآنيٌه أكثرزمن عدد النجوم. وإني لأصُْدُ الناس ”"عنه كما يَصُْدُ الرجلٌ إبلّ الاي عن حَوضِه»، قالوا: أتعرفنا يومئذٍ؟ قال: «نعم؛ لكم سِيما “ليست لأحدٍ من الأممء تردون عليّ غُرَا*"مُحجّلينَ" من أثَرالوضوء»".
وفي رواية عن أنس رَضْيِتَئُعنهُ قال: «ترى فيه أباريق الذهب والفِضَّةٍ كعدد
وفي أخرئ عن ثوبان بد رَضْئِتَيعَتُ قال: وسَيّلٌ عن شرابه، فقال: «أشد بياضًا من اللبن. وأحلّى من العَسَلٍء يَعْتٌ “فيه ميزابان يَمُذَانِهِ من الجنة؛
وفي بعض الروايات: «اعرضه مثل طوله» كما في اصحيح مُسلم» .)7٠( )١( أخرجه البخاري (107/4)» ومسلم (7797) واللفظ له.
(7) هي مدينة العقبة في الأردن، وانظر: «فتح الباري» /١٠( “1-117 17).
(؟) أي: المنافقين والمرتدين.
(ه) غُرَا:جمع أغر، وهو الذي في جبهته بياض.
(6) مُحَجّلين: جمع مُحَجّل؛ وهو الذي في يديه ورجليه بياض.
(0/)رواه البخاري (10/0)، ومسلم ١( 0 17) عن ثوبان، واللفظ له.
() يغت: يصب ويسيل، وفي بعض الروايات: «يعب»» وفي بعضها: ١ايعث».