كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 92
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
تتا درب
وفي حديث أبي هريرة َتَلِتيْعنُ أن رسول الله صَلتتحَكِيِوبَرَ قال: «بَيْنا أنا قائم؛ إذا زُمْرَة، حتى إذا عرفثهم خرج رجل من بيني وبينهم. فقال: هَلْمٌ؛ فقلتُ: أينَ؟ فقال: إلى النار والله. قلثُ: وما شأنهم؟ قال: إنهم ازْتّدُوا بعدك على أدبارهم القَهْقَرَى. ثُمّ إذا زمرة. حنَّى إذا عرفتهم خرج رجل مِن بيني وبينهم فقال: هلْمٌ، قلتٌ: أين؟ قال: إلى النَّارٍ والله. قلتٌ: ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدُوا بعدَكَ على أدبارهم القَهْفَرَى. فلا أراه يَخْلْصُ منهم إلا مثل
قال الإمامُ الفُرَطبِيْ وَدَداَهُ عقب ذكر الأحاديثِ التي اشتملت علئ ذكر من يُذادون عن الحوض الشريف: «قال علماؤنا -رحمةٌ الل عليهم-: و سِ ارد عن دين الله أو أحدثٌ فيه ما لا يرضاه الله ولم يأذن به الله فهو من المطرودين عن الخحَوض، المبعدين عنه، وأشدهم طردًا مّن خالَفَ جماعة
(1) سْحْقًا: أي بُعدَاء قال تعالئ: كَنُْحَكالَخْتِحَ بٍالتَعيرِ، [الملك: ]١١ أي: بُعدَاء والنخلة السّحوق: الطويلة، باعدهم الله من رحمته، والسحيق: البعيد، ومنه قوله تعالئ: #فْمَكَانِ سَحِقٍ [الحج: ]7١ وانظر: «النهاية» (7/ 417 7).
(7) رواه البخاري (70690)» ومسلم (17960).
(©) الهَمَل: الإبل بلا راع؛ والمعنى: لا يرد منهم إلا القليل؛ لأنَّ الهَمَلّ في الإبلٍ قليلٌ بالنسبة إلئ غيره.
(4) رواه البخاري (19870). قال القرطبي رمَدللَهُ: «اهذا الحديث مع صحته أدلّ دليل علئ أن الحوض يكون في الموقف قبل الصراط؛ لأنّ الصراط إنما هو علئ جسر جهنم ممدوديُجاز عليه فمّن جاز عليه سلم من النار، وكذا حياض الأنبياء َهراسَلَ تكونُ أيضًا في الموقف».