كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 93
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
المسلمين، وفارقٌ سبيلهم؛ كالخوارج علئ اختلافٍ فرقهاء والروافض علئ تباين ضلالهاء والمعتزلة علئ أصناف أهوائهاء فهؤلاء كلهم مبدّلون.
وكذلك الظّلمة المسرفون في الجُور والظُّلم وتطميس الحق، وقتل أهله وإذلالهم، والمعلنون بالكباءٌ ثر المُسْتَخِفُون بالمعاصي، وجماعة أهل الزيغ الجاع والأهواء.
4 مّ البعد قد يكون في حال، ويقربون بعد المغفرة إن كان التبديل في الأعمال، ولم يكن في العقائد، وعلئ هذا التقرير يكون نور الوضوء يُعرّفون به؛ ثم يُقَالُ لهم: فسٌّحفَّاء وإن كانوا من المنافقين الذين كانوا علئ عهدٍ رصول ا الله ا يُظهرونَ الإيمان وَيَسْترُون الكفرّ فيأخذهم بالظاهرء ُ ثم يكشف لهم الغطاء. فيقال لهم: فسحقًا فسحماء ولا يخلد في النار إلا كل جاحدٍ مُبطل؛ ليس في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان»"''. ِ
زعم الرّافضةٌ - قحَهم الله- أن أبا بكر وعمرّ وعثمانّ تِْلِتعُْ وإخوانهم من المهاجرين والأنصار إلا قليلًا منهم قٍ ارتدّوا بعد رسول الله صَاتَكِتسََ واستدلُوا بقوله صَللَعَكِوسَتَةٌ: ١«(أصحابي»» وجواب ذلك:
أَّرسول الله صَوائََكمتَمَةٌ قال في حنٌّ بعض المنافقين: الا يتحدَّتُ النَّاس أنَّ محمدًا يقتلْ أصحابه»""، وهذا معتّى لغويٍّ بحت للصّحبة؛ ليس أنَّ هؤلاء استحقّوا شرف الصُّحبة (الاصطلاحي)؛ لأنه لا ينطبقٌ عليهم..)1711 097٠١ /7( «التذكرة بأحوال الموتئ وأمور الآخرة» )١(.)18( ومسلم )٠8( )16( و6 رواه البخا ري