الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 105
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مهلأيادعاةالإرجاء ٠ ب
وهذه ليست فرقة معينة لها أتباع؛، بل هم من التزم لازم كلامهم؛ فقالوا إن الله خاطب الناس بالأعمال؛ ثم لم يُرد منهم أن يعملواء فيكفي إن يقول: إن الصلاة فرض؛ ولا يصلي؛ وإن الزنا حرام؛ ويزني » ولذا سموا بالإباحية؛ وقد كفر أهل العلم من قال هذه المقالة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية #الله: «وإن قالوا إنه لا يضره ترك العمل فهذا كفر صريح؛ وبعض الناس يحكي عنهم أنهم يقولون: إن الله فرض على العباد فرائض لم يرد منهم أن يعملوها ولا يضرهم تركها؛ وهذا قد يكون قول الغالية الذين يقولون لا يدخل النار من أهل التوحيد أحد؛ لكن ما علمت معينًا أحكي عنه هذا القول؛ وإنما الناس يحكونه في الكتب ولا يعينون قائله؛ وقد يكون مَنْ لا خلاق له؛ فإن كثيرًا من الفساق والمنافقين يقولون: لا يضر مع الإيمان ذنب؛ أو مع التوحيد؛ وبعض كلام الرادين على المرجئة وصفهم بهذا»”".