الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 107
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الباب الثاني الألمّاظ ذات المد لولين في الاإيمان
اتخذ بعض أهل العلم ألفاضًا قٍِ ثنايا كلامهم عن الإيمان تشترا 2 لفظظًا مع مصطلحات أهل البدع؛ أوهمت نوعًا من الموافقة بين مذهب أهل السَّة وأهل البدعة؛ كان من أثر هذا الاشتباه اللفظي أن ظن البعض في هؤلاء الأفاضل من أهل العلم ظن السوء؛ بل ربما تطاول البعض إلى رميهم بالبدعة؛ بسبب الاشتراك اللفظي مع أهل البدع.
والبعض اعتقد اعتقاد المبتدعة؛ أو حتى رضي طريقتهم ظنًا منه أنهم لم ييعدوا | لنجعة عن أهمل | لسَّْة واحتج على ذلك بأن كلا م هؤلا ءِ المتدعة موجود بلفظه قٍِ كلام أهل العلم من أهل السنّة؛ ولم ينكره عليهم أحد.
والحق بخلاف الفريقين فإن الأصل أن «لا مُشاحة في الاصطلاح » وأن هؤلاء العلماء وإن وافق لفظهم لفظ أهل البدع إلا أن بين المعنيين كما بين السماء والأرض؛ فلا أهل السُنَّة وقعوا في البدعة؛ ولا اهتدى أهل البدعة إلى الحق في قولهم؛ ولكن المشكلة في فهم القارئ لكلامهم؛ والناظر في أقواليم بغير علم لمصطلحاتهم الخاصة بهم.
وك مِنَ عَائبٍ فى الناس قوللا وآفثّة مِنَ الفهّم السقّيم
وسوف نشرع في هذا الفصل - بإذن الله - في جلاء حقيقة هذه المصطلحات وإيضاحها من كلام أهلها وكلام أهل العلم.