شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 108

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

‎٠.‏ مهلايا دعاةالإرجاء؟

‏المصطلح الأول: (( أصل الإيمان هو التصديق والاقرار )) سبق أن بينا أن أهل الإرجاء جعلوا الإيمانذ عندهم هو «التصديق»؛ والفقهاء منهم قالوا: «التصديق وقول اللسان». ولكن مثل هذا الكلام قد وقع عند بعض أهل السُنَّة مثله ولم ينكر عليهم منكر رغم اشتهار كتبهم، فمن ذلك الآثار التالية: قال الحافظ ابن منده: «فجعل أصله ‏ أي الإيمان ‏ الإقرار بالقلب واللسان؛

‏وجعل شعبه الأعمال؛ فالذى سمى «الإيمان التصديق » هو الذى أخبر أن الإيمان ذو

‏وقال محمد بن نصر المروزي: « إن الإيمان أصل من نقص منه مثقال ذرة زال عنه اسم الإيمان» وإن لم ينقص منه لم يزل عنه اسم الإيمان، ولكنه يزداد بعده إيمانًا إلى إيمانه؛ فإن نقصت الزيادة التي بعد الأصل لم ينقص الأصل الذي هو «إقرار بأن الله حق وما قاله صدق»؛ لأن النقص من ذلك شك في الله أحق هو أم لام".

‏وقال: «لأن النبي ## قد سمى الإيمان بالأصل وبالفرع وهو الإقرار والأعمال؛ فسماه في حديث جبريل «بالتصديق»؛ وسمى الشهادة والقيام بما سمى من الفرائض

‏قال الإمام ابن قتيبة الدينوري: «فالإيمان صنفان: أصلٌ؛ وفرع:

‏فالأصل: الشهادتان. والتصديق بالبعث. والجنة. والنار. والملائكة. وبكل ما أخبر الله عز وجل في كتابه !9

الصفحة السابقة الصفحة التالية