الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 12
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
3 مهلأيادعاةالا ١؟
لماذا هذا البحث؟ لهذه الآلام التي تتنازع آبائي في هذه الدعوة السلفية المباركة؛ فهي التي حملتني على امتشاق قلمي؛ لأخط هذه السطور التي أعرضها بين يدي القارئ الحبيب من إخواني في هذه الدعوة المباركة. ما أردت من هذه السطور أن تكون تحريرًا لنزاع بين فريقين، ولا انتصارًا لأحد القولين، إنما هي صيحة نذير عريان مفادها وَل تَفْلوَا أَفْسَكُمَ إن للَدكَانَ بِكُمّ
وقد أردتها كذلك كِنْقًا من السماء يغمر الفتنة فيطفتها؛ وبه تحيا أرض الحب بعد
موتهاء وتهتز به المودة وتربو، وثنبت الدعوة مُجَدَذًا من كل زوج بهيج.
أردتها كذلك مِجَنًا يحمي أعراض من رام نصرة الظالم والمظلوم ولسانًا يكفي الساكت كرها ألم سكوته.
وأعوذ بالله أن تكون حطبة تزيد الأَوَارَ تلهبًا؛ والحرب اشتعالا؛ وأعوذ بالله أن أكون كوافد عاد استسقى لهم فدمرهم.
وأنبه مرة أخرى: إنَّ هذا البحث ليس هدفه تقرير مذهب في مسائل الإيمان وا لكفر. ولا نصرة عا لم على آخر. ولا رأي على رأي. إنما هو إيضاح لمقصود كل وكذلك هو بسط لعذر كل »+ عن طريق عرض استدلالاته وما حمله على ماقال وأنه بفرض خطته فإنما قال ما قال مستدلا ومتبعًا؛ لا معرضًا ولا مبدلا ء فإنه من المقرر عند أهل السْئَّة والجماعة )) أن من اجتهد فأخطاأً لم يلم 0 كائا م كان خَطؤْه.