شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 126

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

75" مهلأيادعاةالإرجاء؟

سادساً: هل هذا المصطلح مما يبنى عليه التفسيق والتبديع إذا كان بهذا المعنى؟

سبق أن ذكرنا أن السلف تكلموا في (كون الأعمال شرطا في الصحة أو الكمال) كلامًا عابرًا ‎٠‏ جعلوه فرعا على ما قرروه من كون الإيمان قولا وعملا يزيد وينقص وما خالفهم فيه أهل البدع من المرجئة والوعيدية.

ويرد هنا سؤال: هل الخلاف على ذلك اللفظ إذا ما التزم المعنى الذي ذكرناه | آنا والذي عليه إجماع أهل ال؛ هل الموافق في المعنى المخالف في اللفظ يكون مبتدعاً؟

ونورد هنا كلام الشيخ العثيمين في هذا الباب من واقع خبرته بالفتنة التي حصلت بناءً على ذلك قال جلت:

١لا‏ حاجة أن نقول ما يدور الآن بين الشباب وطلبة العلم (هل الأعمال من كمال الإيمان أو من صحة الإيمان؛ فهذا السؤال لا داعي له؛ أي إنسان يسألك ويقول: هل الأعمال شرط لكمال الإيمان أو شرط لصحة الإيمان؟

فتقول له: الصحابة #: أجمعون كانوا أشرف منك وأعلم منك وأحرص منك على الخير، ولم يسألوا رسول الله 8# هذا السؤال؛ إذَا يسعك ما وسعهم؛ إذا دل الدليل على أن هذا العمل يخرج به الإنسان من الإسلام صار شرطا لصحة الإيمان؛ وإذا دل الدليل على أنه لا يخرج به صار شرطا لكمال الإيمان؛ وانتهى الموضوع؛ أما أن تحاول الأخذ والرد والنزاع ثم من خالفك قلت «هذا مرجئي » ومن وافقك رضيت عنه؛ وإن زاد قلت «هذا من الخوارج » فهذا غير صحيح.

فلذلك مشورتي للشباب ولطلاب العلم أن ييدَعوا البحث في هذا الموضوع؛ وأن نقول ما جعله الله تعالى ورسوله #ة شرطا لصحة الإيمان وبقائه فهو شرط؛ وما لا

فلا ولتحسم | لموضوع / )0..107 ‏«شرح الأربعين النووية» ص77‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية