الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 125
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مهلأيادعاةالإرجاء ب:)١( تنبيه
من الفروق أيضا بين المرجئة وأهل السنّة:
أن المرجئة يحصرون الكفر في التكذيب أو الجحود والاستحلال.
وأهل السُنَّةَ يكون الكفر عندهم بالشك؛ أو الاعتقاد » أو القول، أو العمل؛ أو الترك.
كذلك من الفروق أن غلاة المرجئة يقولون: «لا يضر مع الإيمان ذنب».
كما أنه بناء على مذهبهم في حصر الكفر في التكذيب والجحود لا يعتبرون تنحية الشريعة وتحكيم القوانين الوضعية المخالفة لها كفرًا؛ إلا بشرط الاستحلال أو الجحود.
بالنسبة لمسألة النواقض على مذهب من يكفر بترك الصلاة أو غيرها من الأركان الأربعة تكاسلا فإنه يجعل ذلك من النواقض ويجعل هذه الأركان شروطًا في صحة الإيمان وكذا من يجعل ترك النواقض فعلاً باعتبار أن الكف عن الشيء نوع من الفعل (كما عند الأصوليين) فأيضًا يجعلون بعض الأعمال شرطا لصحة الإيمان؛ وذلك يعنى عندهم ترك النواقض بالإضافة إلى الصلاة أو غيرها من الأركان الأربعة عند من يكفر بتركها. |
ولذلك قال الشيخ حافظ حكمي في ١ المعارج:
أن الفرق بين المعتزلة وأهل الس:
أن المعتزرلة جعلوا جميع الأعمال شرطًا في صحة الإيمان.
أما أهل السُنَّةِ جعلوا بعضها فقط شرطًا في صحة الإيمان؛ أي أن بعض الأعمال
شرط صحة؛ وبعضها شرط كمال»!".
)١( الحوار السابق مع الشيخ هشام عقدة المسمى «رأب الصدع».