شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 128

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

المصطلح الرابع: (( من قال فقد عمل )

وهذا الا صطلاح «من قال فقد عمل » مبنى على أن «القول يسمى عملاً 0

معنى «القول عمل » عند أهل الس:

وهو يعني عند أهل السَُّة أن القول عمل من الأعمال وليس شيًا خارجًا عنها؛ ولا أنه يغنى عن سائر الأعمال.

ومن ثم فيصح عندهم جعل «الإيمان عمل » كما يجعلونه « قولا وعملا».

وأيضًا فقد جعلوا ذلك دليلا على دخول الأعمال في مسمى الإيمان؛ فالشهادتان باتفاق الجميع -ما عدا الجهمية- تدخل في مسمى الإيمان؛. وهى عمل من الأعمال؛ فما الذي يمنع من دخول بقية الأعمال في مسمى الإيمان؟!

© ذِكر من قال أن «القول عمل» من أهل العلم:

الإمام البخاري:

قال: «باب من قال إن الإيمان هو العمل ».

لقول الله تعالى ‎:‏ وَتلِكَ ان الى أُورتَمَمُوهًا بِمًا كتثرَ تعَمَلُووسَ 4 [لزخرف:!"].

وقال عدة من أهل العلم في قوله تعالى: « فَوَرَبْلك لَنَنَعَلتهُرَ أُجَعِينَ دي عَنا

كانُوا يَحَمَلُونَ لي 4 [لحجر:47. 13]. عن قول لا إله إلا الله.

وقال ابن رجب: ومقصود البخاري ها هنا أن يسمى عملا أيضا:

وقال: والمقصود بهذا الباب تقرير أن قول اللسان عمله.

وقال: وحكى البخاري عن عدة من أهل العلم أنهم قالوا في قوله تعالى: ففسروا العمل بقول كلمة التوحيد'".

الصفحة السابقة الصفحة التالية