الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 129
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
" مهلايا دعاةالإرجاء ت
وقال: وبمن روي عنه هذا التفسير: ابن عمرء ومجاهد؛ ورواه ليث بن أبي سليم عن بشير بن نهيك عن أنس موقوفا.
وقال: وقد ورد تسمية القول فعلا في قوله تعالى: «ي يوحى بَخْضُهُمَ م إلى ب بعضٍ
زخْرْ ف الْقَوْلٍ غُرورًاً وَلَوَ شَاءَ رَُُكَ مَا فَعَلُوهُ [الأنعام:١١٠].
0 قال الشيخ ابن باز: «من أعمال الإيمان شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا
رسول الله فمن لم يشهد الشهادتين فهو كافر كفرً أكبر»'".
© معنى « من قال فقد عمل » عند المرجئة:
أما المرجئة فقالوا إن القولّ عملُ؛ ثم احتجوا بذلك على كون الأعمال لا تدخل في مسمى الإيمان؛ فكل نص يدخل العمل في مسمى الإيمان يقولون عنه إنه يعني بالعمل الشهادتين.
وبالتالي فالقول عندهم هو كل العمل؛ فمن أتى بالقول لم يلزمه أن يأتي بغيره من الأعمال، أي أنهم يقولون: «من قال فقد عمل كل العمل الواجب عليه ».
قال وكيع بن الجراح: «المرجئة يقولون القول يجزئ من العمل »'".
وقال أيضاً: «المرجئة الذين يقولون الإقرار يجزىٌ من العمل؛ ومن قال هذا فقد هلك '".
وقال الإمام أحمد: «لما قيل له من قال فقد عمل؛ قال: هذا قول شبابة بن سوار»”"
وقال: «هو أخبث قول؛ ما سمعت أن أحدًا قال به ولا بلغني 0
وقال: «إّما هذا قول المرجئة القول هو عمل؛ ما يحكم عليه بالنية ولا هو عمل»"".
وقد فسر الحافظ ابن رجب هذا الإنكار بتفسيريء":.)177 مجلة البصائر (نقلا عن قراءة نقدية ص )١(.)1714( (؟) «الإبانة»
() المصدر السابق.
() المصدر السابق.