الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 134
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فتوى الاجِتنٌ الداتممٌ
فتاوى اللجنة الدائمة (7) «ردة من ترك أركان الإسلام العملية» السؤال رقم ١777
يقول رجل لا إله إلا الله محمد رسول الله؛ ولا يقوم بالأركان الأربعة (الصلاة والزكاة والصيام والحج) ولا يقوم بالأعمال الأخرى المطلوبة في الشريعة الإسلامية. هل يستحق هذا الرجل شفاعة النبي كن يوم القيامة بحيث لا يدخل النار ولو لوقت محدود؟
الإجابتة:
من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله وترك الصلاة والزكاة والصيام والحج جحودًا لوجوب هذه الأركان الأربعة أو لواحد منها بعد البلاغ فهو مرتد عن الإسلام يستتاب؛ فإن كان قبلت توبته؛ وكان أهلا للشفاعة يوم القيامة إن مات على الا يمان » وإن أصر على إنكاره + قتله ولي الأمر لكفره وردته؛ ولا حَظَ له قٍِ شفاعة النبي غم ولا غيره يوم القيامة.
وإن تركه اصلاة وحدها كسلا وغرورًا فهو كافر يخرج به من ملة الإسلام في أصح قولى أحمد فكيف إذا جمع إلى تركها ترك الصيام والزكاة وحج البيت ١ وعلى هذا لا يكون أهلا لشفاعة النبى 8 ولا غيره إن مات على ذلك.
ومن 8 ل من ا لعلماء أنه كا فر كفرا عمللًا لا يخرجه من حظيرة ا لا سلا م ٌُ فتركه لبذه الأركان يرى أنه أهل للشفاعة فيه؛ وإن كان مرتكبًا لما هو من الكبائرء إن مات مؤمنًا.
وبالله التوفيق وصلى الله على النبي محمد وآله وصحبه وسلم
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان | عبد الرزاق عفيفي | عبد العزيز بن عبد الله ابن باز