شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 133

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

" مهلأيا دعاةالإرجاء ‎١‏ 8

وقال الشيخ العثيمين لمن سأله:

س: كيف نفهم حديث أبي سعيد الخدري عند مسلم وفيه «فيخرج الله منها قومًا

الشيخ: «انفهم هذا أنه عام؛ وأن أدلة كر تارك الصلاة خاصة؛ ومعلوم عند العلماء كافة أن العام يخصص بخاص؛ لأن هذا الحديث لم يقل لم يصل حتى نقول أنه معارض للنصوص الدالة على كفر تارك الصلاة؛ بل قال «لم يعملوا خيرًا قط »؛ فلم ينص على الصلاة؛ بل عمم ونصوص كفر تارك الصلاة خاصة؛ فتخصص بما: )0

قال الإمام محمد بن إسماعيل الصنعاني: «وهذا الحديث فيه الإخبار بأن الملائكة قالت «لم نذر فيها خيرا » أي أحدًا فيه خير؛ والمراد ما علموه بإعلام الله؛ ويجوز أن يقال لم يعلمهم بكل من في قلبه خيرٌ وأنه بقى من أخرجهم بقبضته؛ ويدل له أن لفظ الحديث «أنه أخرج بالقبضة من لم يعملوا خيرًا قط » فنفى العمل؛ ولم ينف الاعتقاد.

وفي الحديث تصريح بإخراج قوم من النار لم يعملوا خيرًا قط؛ ويفيد مفهومه أن قٍِ قلوبهم خيرًا + ثم سياق الحديث يدل على أنه أريد بهم أهل التوحيد؛ لأنه تعالى ذكر الشفاعة للملائكة والأنبياء والمؤمنين ومعلوم أن

هؤلا ءِ يشفعون لعصاة أهل | لتوحيد 0 )0:

‎)١(‏ الأسئلة القطرية السؤال الثالث. () ٠«رفع‏ الأستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار» ص177.

الصفحة السابقة الصفحة التالية