شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 137

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

" مهلأيا دعاةالإرجاء ‎١١١‏ 8

الباب الثالث جنس العمل

انقسام حقيقي بين أبناء هذا الصف المبارك؛ والذي نشأت عنه دعوات التبديع سواء الرموز السلفية في العالم الإسلامي من أمثال الشيخ الألباني َه؛ وكذلك علماء ودعاة السلفية بمدينة الإسكندرية؛ حيث رُمى هؤلاء بتهمة وبدعة الإرجاء.

وعلى الصعيد المقابل فقد رمى فضيلة الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق؛ وفضيلة الدكتور سفر الحوالى؛ وغيرهما ببدعة التكفير والقطبية.

ورغم أن هذا لم يكن هو الاختلاف الأول" الذي يحصل بين الطوائف السلفية المختلفة؛ إلا أنه طال به الأمد أكثر من غيره قبل أن يتم هضمه واستيعاب شقة الخلاف القاعدة العلمية والتربية على إجلال أهل العلم واحترام أصحاب الدليل أيّا كانوا؛ والتي هي من أهم مميزات أبناء الاتجاه السلفي.

‎)١(‏ حدث اختلاف حول العديد من المسائل العقدية والعملية بين أبناء الصف السلفي مثل (مسائل العذر والحاكمية؛ وبعض صور الموالاة؛ والتوسل؛ وغيرها) وكذلك بعض المسائل العملية مثل (العمل الجماعي؛ ووجوب تغطية الوجه والكفين؛ وغيرها) ورغم هذه الخلافات والشدة التي حصلت في مناقشتها ومناظرة المخالف فيهاء؛ إلا أنه سرعان ما تم استيعاب الخلاف فيها ودرجة كونه سائعًا أو من خلاف التنوع؛ وكذلك فقد تم حسم بعضها على قول واحد في حالة كونه غير سائغ؛ وانتهى بذلك الخلاف.

الصفحة السابقة الصفحة التالية