شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 144

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

5“ مهلأيادعاةالإرجاء؟

تكفير « الوزارات السيادية: الداخلية والخارجية والدفاع »» وتكفير من لبس «الزى الحكومي الرسمي » إلى عدم الحكم بالإسلام «العوام المسلمين» و«مستوري الحال» كما يسمونهم؛ وانتهاء بنفي قضية العذر بالجهل أو تمييعها؛ وكذلك التوسع في التقية والمعاريض في التعامل مع الأفكار الأخرى هؤلاء كلهم تسموا بالقطبية؛ رغم التفاوت بينهم في أفكارهم

وقد تصدى للرد على هذا الكتاب العديد من العلماء والدعاة المعاصرين إما كلية كما فعل فضيلة الدكتور ‎١«‏ محمد إسماعيل المقدم» حفظه الله؛ حيث قام بنقد الكتاب كله في مسودة له بعنوان «قراءة نقدية في كتاب حد الإسلام » وكذلك قام بنقده في محاضرات صوتية له بعنوان « قضايا الكفر والإيمان ».

وكذلك تصدى للرد على بعض أجزاء منه فضيلة الشيخ الدكتور «أحمد فريد» في كتابه «العذر بالجهل والرد على بدعة التكفير»؛ وفضيلة الشيخ الدكتور «ياسر برهامي » في كتابه «١فضل‏ الغني الحميد»؛ وفضيلة الشيخ الدكتور «١سيد‏ حسين العفاني » في كتابيه «المسك الأذفر» و «زهر البساتين».

والجدير بالذكر هنا أن الأستاذ عبد المجيد الشاذلى نفسه نشر له مؤخرًا حوازٌ أجراه معه الدكتور صلاح الصاوي تضمن هذا الحوار آراء مختلفة عما في كتابه «(احد الإسلام»؛ مما عده البعض تراجعًا منه عن أفكاره السابقة؛ وعده أكثر تلامذته إفصاحًا منه عن المعاني الصحيحة للعبارات التي فهمت خطاً من كتابه والتي لم يكن يقصدها"" من كلماته؛ في حين عده البعض الآخر نوعًا من التقية للخروج من الأزمة الراهنة التي تمر بها جماعتاه سواء «التوقف والتبيّن » أو «القطبية ‎١»‏ والتي أسفرت عن انحسار شديد وتراجع متزايد في معدل الانتشار.

‎)١(‏ الذي يعنينا هو نقض الآراء المخالفة للشرع سواء قصدها أصحابها أو لم يقصدوها؛ ولكن ما دامت فهمت من كلامهم فالواجب البيان للمعنى الصحيح للكلمات؛ وهو ما صدر متأخرًا جدًا من فضيلة الأستاذ عبد المجيد وما تسبب فيه هذا التأخير من عرقلة وانحراف في مسار الصحوة الإسلامية هو الذي دفع أهل العلم للرد على كتاباته ونقدها في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

الصفحة السابقة الصفحة التالية