شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 143

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

" مهلايا دعاةالإرجاء ‎٠‏

وهو مؤلف كتاب ‎«١‏ حد الا سلام وحقيقة الإيمان» وهو تلميذ شخصى دخل معه في قضية «التنظيم القطبي الأول» التي ذكرناها آنفاء حيث جاء اسمه السابع الأستاذ سيد قطب من «عبارات أدبية محتملة» إلى «قواعد نظرية صارمة» بل إن تلامذته لا يعتبرون الشخص «قطيًا» حقيقية إلا إذا كان ممن تتلمذ على يديه”".

وقد جاء كتابه ١حد‏ الإسلام وحقيقة الإيمان، ليحدث شرحًا كبيرًا في الصف الإسلامي ساعتها؛ حيث إن الكتاب نص على ثلاثة أمور أحدثت كل واحدة منها بمفردها شرحًا كبيرًا في الصف الإسلامى؛ وهى:

‎-١‏ أن للإسلام حدًا أدنى لا يقبل التجزئة ولا التبعض؛ وأن ما دونه لا يعتبر

‏إسلامًا وهذا الحد هو «الولاية؛ والحكم؛ والنسك».

‏7 أن هذا الحد الأدنى « لا يقبل فيه دعوى الجهل؛ ولا يعتذر به عنها ».

‏أن من نطق الشهادتين فهم من حيث الحكم بالإسلام والكفر ثلاث طبقات

‏وكان من أثر هذا الكتاب وما فيه من أصول أن ظهرت جماعة جديدة من جماعات التكفير عرفت باسم «التوقف والتّبيّن » وقد انتسبت هذه الجماعة إلى الأستاذ عبد المجيد الشاذلى » واعتبرته بمثابة الأب الروحى لبها”".

‏وكان من أثره أيضًا تفجر مسألة العذر بالجهل على نطاق واسع؛ وتحولبا إلى مسألة يجب الامتحان فيهاء وتنعقد لها رايات الموالاة والمعاداة؛ وربما نشوب اقتتال أحيانًا ناهيك عن | لتكفير أيضًا وكان من أثره كذلك ظهور مسخ فكري مشوه

‎)١(‏ وذلك سمعته منهم أنفسهم تصرجا في مقابلات شخصية مع أكثر من واحد منهم. (7) وإن كان الشيخ نفسه يتبرأأ منهم، ويرفض فكرهم ونسبتهم إليه؛ كما حكى لي تلامذته عنه.

الصفحة السابقة الصفحة التالية