الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 146
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
1ض“ مهلايا دعاةالإرجاء؟
وهو أخو الأستاذ سيد قطب رحمه الله؛ وأحد المقربين من الأستاذ عبد المجيد الشاذلي؛ ومن خلاله انتقل فكر الأستاذ الشاذلي إلى «المملكة العربية السعودية».
فقد انتقل بعد خروجه من السجن إلى المملكة العربية السعودية؛ والتى كانت وقتها تحاول القيام بدور ريادي في المنطقة العربية تعوض به دور مصر المفقود في الريادة بعد السياسات التي اتبعها حكام مصر السابقين تجاه قضايا العرب والمسلمين عمومًا والمملكة السعودية خصوصاء؛ وقد كان الحقل الإسلامي أخصب لنمو الريادة السعودية من الحقل العربي؛ نظرً لما تتمتع به السعودية من مكانة دينية؛ ولما كان لمصر من بقايا ريادة عربية لم تخب تمامًا؛ ولما اتبعته من سياسات مع الاتجاهات الإسلامية أفضت إلى هجرة بعض الطاقات الإسلامية إلى خارج مصرء حيث تلقتها المملكة السعودية بمنتهى الترحيب والاحترام.
ولم يقف التوجه السلفي للمملكة حائلا أمام التوجهات الأخرى النازحة إلى المملكة. حيث اكتفت المملكة منهم بالانضواء نحت المظلة السلفية العامة دون الخوض في التفاصيل الفكرية الخاصة بهم؛ هذا فيما يتعلق بالوافدين الجدد عموما.
أما الأستاذ محمد قطب فقد كان له وضع أشد تميزا؛ نظرًا لما كانت تعانيه قيادات المملكة «الملك فيصل » من شعور بالتقصير ناشئ عن عجزها عن إنقاذ علق أخيه الأستاذ سيد قطب من حبل المشنقة؛ «حيث أعلن النظام المصري وقتها أن برقية الملك فيصل؛ والتي أرسلها لعبد الناصر يشفع فيها للأستاذ سيد قطب؛ قد وصلت متأخرة له بعد التنفيذ الفعلي لحكم الإعدام»"'".
هذا فضلا عن سمعة عائلة الأستاذ سيد قطب؛ والتي «١قدمت أربعة منها للسجون المصرية ثنَّا لالتزامها بالشرع وسعيها لإقامة دين الله؛. حكم على أحدهم
الأشغال الشاقة؛ ناهيك عن حبس غيرهم من أفراد هذه العائلة، 0
() من محاضرات «قضايا الكفر والإيمان» للدكتور محمد إسماعيل المقدم. (7) أيام من حياتي بمعناه للأستاذة زينب الغزالي.