شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 147

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

" مهلايا دعاةالإرجاء ‎١٠١‏؟

أضف إلى ذلك المميزات الشخصية للأستاذ محمد قطب ككاتب ومفكر إسلامي وكشخصية تنظيمية وحركية ودعوية؛ وكمعاصر لتاريخ الصحوة»؛ والمتغيرات المستجدة على الساحة الإسلامية.

كل هذه العوامل العامة والخاصة كانت سببًا في فتح أبواب المملكة على سعتها أمام الأستاذ محمد قطب وأفكاره؛ على الشرط الذي ذكرناه؛ وهو الالتزام بالإطار السلفي العام للبلاد.

وبالفعل التحق الأستاذ محمد قطب بأخطر موقع في أخطر منصب ديني؛ فقد أصبح «رئيس قسم العقيدة بجامعة أم القرى » وهي الجامعة المسئولة عن تخريج الكوادر العلمية والدعوية في المملكة؛ بخلاف غيرها من الجامعات الإسلامية بالمملكة؛ والتى وإن ساهمت في إخراج هذه الكوادر، إلا أن عبأها الأصلي لا يقع عليها. |

وق هذا الوقت كانت دعوة الأستاذ ‎١‏ محمد بن سرور بن نايف زين العابدين، قد بلغت أوجهاء وأثمرت جيلا جديدًا متعطشثًا لأبعاد جديدة للعمل الإسلامي والدعوي.

ومن ثم فقد تكررت التجربة المصرية مرة أخرى على أرض المملكة السعودية؛ فكما حصل في مصر التزاوج ما بين فكر الأستاذ سيد قطب وحركية «جماعة الإخوان المسلمين»؛ والذي أسفر عن ولادة تيارات مختلفة للصحوة الإسلامية في مصر.

فكذلك أيضًا حصل على أرض المملكة تزاوج بين أفكار «الأستاذ محمد قطب» والحركية المتمثلة في «السروريين » تحت مظلة سلفية.

لقد حرص الأستاذ محمد قطب على نقل الأفكار والمعالم التي رسمها الأستاذ سيد قطب رحمه الله؛ ولكن في هذه المرة صاحبها شيء من التأثر بنظيرات الأستاذ عبد المجيد الشاذلي » فجاءت كتابات الأستاذ محمد قطب متوافقة روحيًا وأدبيًا مع كتابات الأستاذ سيد قطب؛ وكذلك متوافقة تنظيريًا و فكريا مع كتابات الأستاذ الشاذلي إلى حد ما. فهو أيضًا قسم الناطقين بالشهادتين أيضًا إلى ثلاثة أقسام: مسلمين؛ وكفار؛ وطبقة ثالثة متميعة أو «محل بحث ونظر» أو «لا ننشغل بالحكم عليها » كما في كتابيه ) واقعثا المعاصر» و«مشاهيم ينبغي أن تصحح»؛ كما دندن حول المعاني التي أشار إليها سابقا الأستاذ سيد قطب؛ وهى: «أن الذي لا يعمل بالإسلام ليس بمسلم » و «الذي لا يعمل للإسلام ليس بمسلم 0

الصفحة السابقة الصفحة التالية