الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 158
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مم" مهلايا دعاةالإرجاء؟
الفصل الثاني المقصود ب: «جنّس العمل» المشترط في الإيمان؟! اختلفت الأقوال في هذا القدر المشترط في أصل الإيمان أو استمراره»؛ وإن كان هناك اتفاق بين كل من كتب في الباب على أن هذا القدر المتنازع فيه من العمل لا يدخل فيه:
سواء سمينا هذه الأمور أعمالاً أم لا وذلك لأن اشتراط الاثئين لثبوت أصل الإسلام محل اتفاق بين الجميع.
كما أن هناك أيضًا (شبه اتفاق) على كون هذا القدر (جنس العمل) من فعل الجوارح لا تدخل فيه التروك؛ بل لابد فيه من انبعاث الجوارح بالحركة تعبدًا حتى يمكن اعتبار هذا الفعل
من «١جنس العمل )»؛ ثم اختلفت الأفهام في معناه بعد ذلك؛ على النحو التالي:
)١( جنس العمل هو فعل شيء بالجوارح على الإطلاق: ولازم هذا دخول «فعل المستحبات» ودخول «١فعل هذا الشيء ثم تركه» وإن لم ينص أصحاب هذا القول عليها في أقوالبم» وهذا أحد المعاني التي ثفهم من كلام د.سفر.
(؟) جنس العمل هو فعل شيء من الواجبات: فلا يكتفي هنا بفعل المستحبات ولو أتى بها جميعًا وبشرط استمراره عليه كذلك حتى يموت؛ فلو عاد وتركه يكون قد مات مرتدا.
(7) جنس العمل معناه «جنس كل عمل»: بمعنى أن يأتي بأقل ذرة من كل عمل واجب؛ وهذا هو ثاني المعاني التي تفهم من كلام الدكتور سفر؛ حيث قَيَّدَ جنس العمل الذي اشترطه بكونه «١جنس العمل المعين»؛ وكذلك هو المفهوم مما استنتجه من كون تارك أحد المباني الأربعة كافرً بالإجماع؛ فإنه لا يكون هناك حاجة لتعليق الكفر على «١جنس العمل » إلا لو كان معناه «١جنس العمل فيما زاد عن المباني والتي يكفر تاركها إجماعًا » عنده.