شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 174

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

75" مهلأيادعاةالإرجاء؟

يكون الأصل ضعيفًا جد بحيث لا يظهر أثره؛ كما ذكره شيخ الإسلام هنا؛ ولا

يلزم أن ينعدم الأصل أيضا.

«١وأما‏ ما ذكره أحمد في الإسلام فاتبع فيه الزهري؛ حيث قال: فكانوا يرون الإسلام الكلمة؛ والإيمان العمل؛ في حديث سعد بن أبي وقاص؛ وهذا على وجهين: فإنه قد يراد به الكلمة بتوابعها من الأعمال الظاهرة وهذا هو الإسلام الذي بينه النبي يم حيث قال: ‎١‏ الإسْلام:: أنْ تَشْهَدَ أَنْ لاّإِلَهَ إلا الله؛ وَأَنَّ مُحَمَّدًا سول الله وَتُقِيم الصلاة، وَتُؤْتَى الزكاة؛ وَتَصُومَ رَمَضَانَ؛ 7 ليت إن اسْطَعْتَ ليه سيلا وقد يراد به الكلمة فقط من غير فعل الواجبات الظاهرة؛ وليس هذا هو الذي جعله النبي 8 الإسلام؛ لكن قد يقال: إسلام الأعراب كان من هذاء فقال: الأعراب وغيرهم كانوا إذا أسلموا على عهد النبي 8# ألزموا بالأعمال الظاهرة؛ الصلاة؛ والزكاة؛ والصيام؛ والحج؛ ولم يكن أحد يترك بمجرد الكلمة؛ بل من أظهر المعصية يعاقب عليها.

وأحمد إن كان أراد قِ هذه الرواية أن الإسلام هو الشهادتان فقط » فكل من قالبا فهو مسلم؛، فهذه هي إحدى الروايات عنه.

والرواية الأخرى: لا يكون مسلمًا حتى يأتي بها ويصلي؛ فإذا لم يصلّ كان كافر.

والثالثة: أنه كافر بترك الزكاة أيضًا.

والرابعة: أنه يكفر بترك الزكاة إذا قاتل عليها الإمام؛ دون ما إذا لم يقاتله؛ وعنه أنه لو قال: أنا أؤديها ولا أدفعها إلى الإمام؛ لم يكن للإمام أن يقتله؛. وكذا عنه رواية أنه يكفر بترك الصيام والحج إذا عزم أنه لا بحج أبدًا.

ومعلوم أنه على القول بكفر تارك المباني يمتنع أن يكون الإسلام مجرد الكلمة؛ بل المراد أنه إذا أتى بالكلمة دخل في الإسلام؛ وهذا صحيح فإنه يشهد له بالإسلام؛ ولا يشهد له بالإيمان الذي في القلب؛ ولا يستثنى في هذا الإسلام لأنه أمر مشهورء لكن الإسلام الذي هو أداء الخمس؛، كما أمر به يقبل الاستثناء؛ فالإسلام الذي لا يستثنى فيه الشهادتان باللسان فقط؛ فإنها لا تزيد ولا تنقص فلا استثاء فيها»)”'".

الصفحة السابقة الصفحة التالية