الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 189
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
يصم يكون معصية؛ أو لم يزك يكون معصية »؛ كبيرة من كبائر الذنوب؛ فالمقام مقام تفصيل وهكذا الزنا معصية لا يكفر بها؛ لكن يكون ناقص الإيمان،. وهكذا شرب الخمر معصية وصاحبه ناقص الإيمان؛ يكون إيمانه ناقصًاء وهكذا مع المعاصي الأخرى؛
قال السائل: إِذَا نستفيد أن الأعمال الواجبة من زكاة وغيرها من كمال الإيمان؟
قال الشيخ: من تمام الإيمان.
قال السائل: من تمامه؛ وأما الشركيات التي نص عليها الشرع فهي ناقضة للإيمان؟
قال الشيخ: نعم.
قال السائل: لكن هل الذي يقول إن تارك الصلاة ليس بكافر يعتبر من المرجئة؟
قال ً لشيخ ب لا ولكن هذا على حسب فهمه لللصوص ءِ لأن بعض الما سس فهم من الكفر والشرك أنه كفر أصغر؛ والشرك شرك أصغر من أحاديث تعليق الحكم بلا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله؛ وأن من لقي الله بهما دخل الجنة؛ والمراد بلقى الله بهما مع حقهما من أداء الصلاة.
قال السائل: إذَا لا يعتبر مرجدًا؟
وسئل الشيخ ابن باز جلثت في الحوار الذي أجرته معه مجلة الفرقان: أصل الإيمان القلبي؛ هل هم من المرجئة؟
«هذا من أهل السُنَّةِ والجماعة؛ فمن ترك الصيام أو الزكاة أو الحج لا شك أن ذلك كبيرة عند العلماء؛ ولكن على | لصوا ب لا يكثر كفرًا أكبن أما من ترك الصلاة فا لأرجح أنه
كفر كفا أبرإذا تمد تركهاء وأماتار الزكاةوالصيام والحج فإنه كفر دون كثر».