الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 188
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
يم مهلايا دعاةالإرجاء؟
قول العلامة ابن باز الله:
قال سائل: سماحة الوالد الكريم؛ هل نلقي عليك بعض الأسئلة؛ لعل الله ينفع بها المسلمين في أقاصي الأرض ومغاربها؛ وسوف تنشر -إن شاء الله- في مجلة البصائر التي تصدر في ١ مركز تلبور، بهولندا...
السؤال: هل القول بأن الأعمال شرط لصحة الإيمان وقبول الإسلام قول الخوارج؛
أم قول أهل السُنّة والجماعة؟ قال الشيخ عمل
بسم الله الرحمن الرحيم؛ الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله؛ وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.
هذا القول فيه تفصيل؛ هذا السؤال جوابه فيه تفصيل:
أهل السُنَّة والجماعة يرون أن الأعمال مكملات للإيمان ومن تمام الإيمان؛ لكن الصلاة فيها الخلاف المشهور 0 بين العلماء؛ والأرجح أن تركها كفر أكبر؛ لقول النبي 8 بن الْعَبّْدِ وبين لكر رك الصلاة، أ خرجه مسلم في الصحيح؛ ولقوله 8: ) الْمَهْدُ اذى تنا وبَيْنَهُم الصّلاة فم رَكهَا فق كَفْرَ » أخرجه الا مام أحمد وأهل | لسنن ب سناد صحيح عن بريدة وق ولقوله َي: ل« وعموده الصّلاة 0
ثم إن الإيمان أعماله كثيرة + فمن أعمال الإيمان شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله؛ فمن لم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فهو كافر كفرا أكبر؛ ومن أعما ل الا بما نا لسجود لله وعدم ا لسجود لغيره فمن سجد لله فهذا إيما ن؛ ومن سجد لغيره من الأصنام وأصحاب القبور كان شركا أكبر، وهكذا من اعتقد أنهم يشفعون بدعائه إياهم واستغائته بهم ونذره لهم »+ هذا شرك أكبن هذه أعمال شركية 6
وأما الصوم والزكاة فهي من كمال الإيمان وهي أركان من أركان الإسلام وهكذا الحج؛ لكنها لا تنافي الإيمان؛ فلو ترك الحج مع الاستطاعة يكون معصية؛ أو لم
)١( يرى الشيخ عَلثته الخلاف في كفر تارك الصلاة مع ترجيحه أنه كافر.