شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 202

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

‎٠‏ مهلايا دعاةالإرجاء؟

‏وقال الدكتور هشام عقدة"':

‏«١ثم‏ زاد البعض من الفريقين في الصراع الدائر أن اتهم الفريق الأول من لم يلتزم تلك المقالة بأنه من الخوارج؛ وبذلك تم القضاء على السلفية بينهم + لأنهم صاروا في نظر الباحث عن السلفية ما بين مرجئة وخوارج؛ وكفى بذلك دليلا على أن هذه المسألة لا خيرفيها؛ ومما لا ينبغي البحث فيه؛ ولا يسوغ أن يوصف من قال بها بأنه من الخوارج؛ ولا من لم يقل بها بأنه من المرجئة. الاعتقاد؛ والمسكوت عنه لا يجب علينا اعتقاده أو الخوض فيه؛ ولا يسوغ تقرير مقولات باستنباط من بين السطور ومن كلام لبعض السلف والعلماء السابقين وإعادة صياغته بصيغة

‏وتأمل كلام الشاطبي حلت إذيقول:

‏«فكل مسألة حدثت في الإسلام فاختلف الناس فيها ولم يورث ذلك الاختلاف بينهم عداوة ولا بغضاء ولا فرقة؛ علمنا أنها من مسائل الإسلام:

‏وكل مسألة طرأت فأوجبت العداوة والتنافر والتنابذ والقطيعة ‎٠»‏ علمنا أنها ليست من أ الدين في يه وأنها التي عنى الرسوك بتفسيرالآية رضي 2 تعلى: يت ما هَ نو َْعَلُونَ # [الأنعام: ‎١٠:‏ 0 فيجب على كل ذي يا دين وحثل أن ها ودليل ذلك قوله تعالى: « ََكُُوا عَمَتَ اله عَليَكُمَ إذ إذ كنم أعَدَاء قلف بَيَنَ فلُويكُمَ

‏فَأَضْبَحَمَ بِنِعْمَتَهِء ِحُوَ 7 # [آل عمران: ‎.]٠٠١"‏

‏فإذا اختلفوا كان ذلك لحدث أحدثوه من اتباع البوى وهذا ما قالوه؛ وهو ظاهر في أن الإسلام يدعو إلى الألشة والتحاب والتراحم والتعاطف؛ فكل رأي أدى إلى خلاف

ذلك فخارج عنه، أ.ه".

‎)١(‏ «كلمتي في مسائل اختلف فيها الدعاة» للدكتور هشام آل عقدة (ص١‏: ‎)٠8‏ ط. دار الصفوة. (؟) «لموافقات» للإمام الشاطبي كلك.

الصفحة السابقة الصفحة التالية