الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 216
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
5" مهلأيادعاةالإرجاء؟
قائل بأن الصلاة شرط لصحة الإيمان وأن تاركها مخلد في النار فقد التقى مع الخوارج في بعض قولهم هذا؛ وأخطر من ذلك أنه خالف حديث الشفاعة هذا كما تقدم بيانه»''".
وقال: «« وي هذا الحديث -أى: حديث حذيفة - فاكدة فقهية هامة »+ وهى أن «شهادة أن لا إله إلا الله » تنجي قائلها من الخلود في الناريوم القيامة؛ ولو كان لا يقوم بشيء من أركان الإسلام الخمسة الأخرى كالصلاة وغيرها ».
وبعد؛ فهذه هذه هي عقيدة الشيخ الألباني جلت؛ والتي زكاها بالنص من قد ذكرنا؛ وبالسكوت عنها إقرارًا كبارٌ أئمة أهل العلم من علماء المملكة وغيرها من بلاد الإسلام.
والآن نعرض سريعا لما ذمه الذامون على فضيلة الشيخ الألباني: قالوا عنه جلت ":
١ إن له منهجًا مستقلا في فهم دخول العمل في مسمى الإيمان مغايرًا لفهم السلف؛ ورغم أنهم عددوا جماعة من السلف يحتمل كونه أخذ عنهم مقالته وهم ابن رجب الحنبلي؛ وأبو عبيد القاسم بن سلام؛ والحافظ ابن حجر العسقلاني.
إن الشيخ موافق للسلف في إدخاله العمل في مسمى الإيمان موافقة لفظية؛ ومخالف لهم حقيقة وثمرة في ذلك.
7 إن قول الشيخ يله في الإيمان هو قول البيجوري الأشعري؛ وإن كان الفا للماتريدية؛ والمعتزلة؛ والخوارج » فإنه أيضا مخالف للسلف فيها.
(؟) «حقيقة الإيمان عند الشيخ الألباني »؛ وهو من أكثر الكتب أَدبًا في النقد على ما فيه؛ لذلك اكتفيت به.