شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 219

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

" مهلايا دعاةالإرجاء ب

مقالة الشيخ ياسر في الإيمان:

‎-١‏ أهل السُْنَّة في التكفير بترك عمل المأمورات قسمان؛ من يكفر بترك المباني الأربعة أو بعضهاء ومن لا يكفر بتركها ولا بشيء منها؛ والتكفير بترك جنس العمل قول مُحدّث لم يرد عن أحد من السلف؛ سواء كان الملقصود به ترك جنس العمل الواحد؛ أو ترك جنس كل العمل.

‏7 من كفر بترك شيء من المباني الأربعة فالأعمال عنده شرط صحة؛ ومن لم يكفر بترك شيء منها فالأعمال عنده شرط كمال.

‏الكفر يكون بالقول والعمل والاعتقاد. وقصد فعل المكفرات العملية أو القولية دليل على انتفاء أصل الإيمان». سواء قصد صاحبها الكفر أو لا ومن ذلك تبديل الشريعة الإسلامية بالقوانين الوضعية؛ وهي مسألة لا يسوغ فيها الخلاف.

‏4 تارك الصلاة أو غيرها من المباني تكاسلا إذا غرض على السيف وأصر على الترك فهو كافر خارج من الملة ولا يكفر قبل ذلك. -

‏ه من اتهم الشيخ الألباني بالإرجاء فهو مخطئ؛ وما نقل عنه من عدم التكفير بالنواقض العملية؛ والتي تشمل تبديل الشرائع فهو إما غير صحيح؛ وإما مؤول يجب حمله على النصوص الواضحة التي تدل على خلاف ذلك.

‏التهم التي تطاولوا بها على الشيخ:

‎-١‏ أنه ألفَ كتاب «الرد» تحت سيطرة فكرة معينة صرفته عن تبين الحق!!!

‏7 أنه لم يحرر محل النزاع في المسألة !!!

‏7 أنه خالف الأمانة العلمية؛ ولم يذكر أن المعاصرين المجتهدين المحررين من العلماء على خلافه ما عدا الألباني فقط !!!

‏4 أنه نقل عن غير المحررين لعقيدة أهل السُنَّةَ أو من لديهم خلل في عقيدة الإيمان!!!

‏د أنه أعرض عن المحكم من كلام أهل العلم إلى المتشابه!!!

الصفحة السابقة الصفحة التالية