الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 220
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الا مهلأيادعاةالإرجاء؟
وابن أبى العز الحنفى والآجري وابن منده١١! أنه لا يعرف قول جهم في إبليس؛ وقول المرجئة في أعمال القلوب والجوارح!!! ه أنه قال بقول شبابة والذى هو أخبث أقوال المرجئة!!! ه أن الشيخ ليس أهلا لتحرير هذه المسألة؛ وأن عليه أن يلتزم التقليد؛ ولا يصنف في
مثل هذه المسائل!!!
والجدير بالذكر هنا أن هذه التهم الباطلة والتي وجهها له مؤلف كتاب يسمى «رياض الجنة»”'' عمره من يوم مولده إلى يوم كتابة هذا الكلام أقل من عدد الأيام التي قضاها الشيخ فقط في التحرير والتأليف والانتصار والنشر لعقيدة السلف؛ فهو -حفظه الله- العقيدة؛ ومن المتضلعين فيها بشهادة أقرانه من أهل العلم؛ فإلى الله المشتكى من هذه الجرأة؛ ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ومن المضحكات المبكيات أيضاً؛ أن هناك مذكرة منشورة على الشبكة؛ كتبها شاب لا يتعدى عمره قٍِ إلا لتزام ا لسنوات العشر ُ وما عرف طريق ا لعلم ا لشرعى إلا على يد أحد طلبة الشيخ؛ ومع ذلك فقد اتهم الشيخ قٍِ مذكرته هذه بالكذب والتدليس والتلاعب؛ بل لم يصل به أدبه حتى إلى درجة مخاطبة الشيخ بلفظ « الشيخ » أو لقبه الدنيوي؛ أو حتى على الأقل باسمه المجرد؛ بل كان يدعوه في رسالته ب: «المذكور»'".
)١( كذلك صدر بعد كتابة هذه السطور كتاب « إتحاف النبلاء» يحمل هذه التهم فلا حول ولا قوة إلا بالله.
() للإجابة المفصلة على صاحب كتاب «رياض الجنة»»؛ وصاحب كتاب «إتحاف النبلاء»»؛ وكذلك صاحب هذه المذكرة انظر كتاب: « حوار هادئ حول كتاب قراءة نقدية وما حوله من اعتراضات» وفيه إن شاء الله الكفاية في الرد على كل التهم السابقة ومناقشة تفصيلية لأدلة الكاتبين.