الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 221
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
" مهلايا دعاةالإرجاء 7١
هل الشيخ الدكتور ياسر هو أول من أثار هذه الفتنة:
ومن هذه التهم أيضًا أنه أثار الفتنة عندما أجاب على كتاب الدكتور سفر في هذه المسألة وأنها قبله كانت ميتة تمامًا!١!!
والجواب على ذلك من أوجه:
أولاً: حصر الكتب التي ظهرت قبل صدور كتاب «قراءة نقدية»: ١ كتاب «ظاهرة الإرجاء» للدكتور سفر وقد ظهر قبل عقد كامل تقريبًا من صدور كتاب الرد. 7 كتاب «١اشرح حديث جبريل»؛ للدكتور علي بخيت الظهرانى. ٠“ كتاب «الانحرافات العقدية في القرنين الثالث عشر و الرابع » عشر للدكتور الظهراني. كتاب ١رفع اللائمة عن فتوى اللجنة الدائمة». د «إرشاد الخلان في علاقة العمل بمسمى الإيمان» للدكتور أبى عبد الله باحمران. 7- «ما هكذا القول يا أبا رحيم » للدكتور أبي عبد الله باحمران. «البرهان في أن تارك العمل فاقد لأصل الإيمان» للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق. ه كتاب «التوسط والاقتصاد» للدكتور عبد الله القرني. 4 كتاب « حقيقة الاختلاف » للدكتور محمد أبو رحيم.
هذا فقط ما وقفت عليه من المؤلفات في هذه المسألة عن أبناء الصف السلفي؛ وكلها صادرة قبل صدور كتاب الرد للدكتور ياسرء فهل يعقل بعد كل هذا الكم أن يكون كتاب الدكتور ياسر هو الذي أثار هذه الفتنة
ثانيّا: أسوق هذه الكلمات للدكتور أحمد فريد؛ فإن فيها خير جواب على هذه
التهمة الباطلة:
قال الدكتور أحمد فريد: «كما أعتذر كذلك عن نشر الرد بدلا من نصيحة الدكتور سفر في السرء عملا بقول القائل: «من نصح أخاه سرًا فقد نصحه وزانه؛ ومن نصحه علانية فقد فضحه وشانه» وذلك لأن اللصيحة ليست الآن خاصة