الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 226
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
تحقيق مذهب شيخ الاسلام في مسألمٌ ١ ركتيتٌ جنس عمل المأمورات »
تنازع كلا الفريقين في شيخ الإسلام؛ ومذهبه وتوجيه كلماته؛ وانتسب كل منهما إلى شيخ الإسلام فيما قاله واتبعه.
وسوف نذكر -إن شاء الله تعالى- أشهر ما استند إليه كل منهما؛ وتأويله لكلام الفريق الآخر. وذلك بعد م نوضصح مراد شيخ الإسلام لمعنى الإيمان؛، ومعنى انتغائه؛ وذلك تأكيدًا على م سبق تقريره من مراد أهل | لسنّة بهذه المصطلحا ت.
والمقصود بالإطلاق هنا هو ذكر الإيمان مفردًا بلا قيد ولا اقتران بغيره من منازل الدين مثل الإسلام والإحسان.
قال شيخ الإسلام: «فلفظ الإيمان إذا أطلق في القرآن والسّة يراد به ما يراد بلفظ البر وبلفظ التقوى؛ وبلفظ الدين كما تقدم؛ فإن النبي 8# بين أن الإيمان بضع وسبعون شعبة أفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق؛ فكان كل
ما يحبه يدخل في اسم الإيمان»'.
وقال أيضًا: « فاتفقوا أن الإيمان والدين قول وعمل هذا لفظ السلف من الصحابة والتابعين وغيرهم» وإن كان قد يُعنّى بالإيمان في بعض المواضع ما يغاير العمل؛ لكن وقول اللسان وي العمل عمل القلب وعمل الجوارح 1 6:.)144 /1/( «مجموع الفتاوى» )١(.)454 /17( (؟) «مجموع الفتاوى»