الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 277
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
" مهلأيا دعاةالإرجاء بحبح 5
القسم الثاني: من أقوال جاءت في باب الرد على المرجئة الذين يقولون إن الإيمان شيء واحد + وهو تصديق القلب واللسان » وهو لا يزيد ولا ينقص. والأعمال خارجة عنه؛ فيمكن أن يكون كامل الإيمان؛ وإيمانه كإيمان جبرائيل وميكائيل والنبيين بدون عمل الجوارح»؛ مع أنهم لا يخرجون أعمال القلب ولا يلتزمون الإباحية؛ فهؤلاء لا يكفرهم العلماء؛ إنما غلظوا لهم القول؛ لأن مقالتهم هذه تخالف ما جاء في الكتاب والسئّة من أن الأعمال الصالحة من الإيمان وأن الذم والعقاب على ترك العمل وأن المدح والثواب على العمل؛ والنجاة الكاملة من العذاب -عذاب القبر والآخرة- إنما هى بالعمل؛ ولا يسمى المؤمن مؤمنًا حقا إلا إذا أتى بالواجبات واجتنب المحرمات - العمل الظاهر-؛ لذلك نفى الشرع الإيمان عن قوم قصروا في العمل مع أنه لم يكفرهم؛ وإنما نفى عنهم الإيمان المطلق الذي يستحق صاحبه المدح المطلق وينجو من الذم مطلقا.
ومن هذا الباب أقوال كثيرة كأقوال الآجري؛ وأحمد بن حنبل؛ وشيخ الإسلام؛
القسم الثالث: أقوال جاءت في باب الرد على من زعم أن الإيمان يمكن أن يكون كاملا قٍِ القلب بغير عمل الجوارح + وبيان التلازم بين الظاهر والباطن؛، ومن هذا القبيل أقوال كثيرة جدًا لشيخ الإسلام ابن تيمية وغيره من الأئمة.
القسم الرابع: أقوا ل وردت عمن يكفر بترك الما ني ا لأربعة أو بعضهاء؛ را على من لا يكفر بها من أهل السُنَّة؛ من باب الترجيح وإظهار الحجة لا من باب تبديع المخالف؛ وإنما من باب مناقشته؛ ولم يقل إن أحدًا من علماء أهل السُنَّة -الذين لم يكفروا بترك المباني - يلزمه أن يضيف الصلاة إلى أصل الاستسلام الظاهر أو أن يضيف أي عمل؛ فهذا لم يقل به أحد؛ ومن هذا الباب بعض الأقوال لشيخ الإسلام ابن تيمية؛ وتلميذه ابن القيم؛ رحم الله الجميع. نجمع بين أقواليم وبين مراداتهم حتى نسلم من الزلل.