شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 276

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

؟ يبي مهلأيادعاةالإرجاء؟

الظاهرة، وبين إنسان وقف موققًا إيجابيًا واضحًا في صف الكفر ضد صف الإيمان؛ في حالة تميز الصفوف واستبانة سبيل المجرمين، فهذا لا شك أن إعلانه بلسانه لا قيمة له أمام هذا الموقف العملي الواضح المناقض للكلمة؛ والذي يؤكد أن كلمته لا حقيقة لها في قلبه. (؟) قصر الإيمان الذي ينجو به العبد من الكفر على الاعتقاد والإعلان، وهو القدر المتفق عليه بين أهل السْنَّةَ كلهم جميعا؛ ليس معناه إسقاط قيمة العمل الظاهر قٍِ الدنيا والآخرة »+ كما يذهب إلى ذلك بعض المرجئة وكذلك ليس معناه أن تخلف العمل معناه تخلف القدر المنجى من الكفر -وهو الاعتقاد والإذعان- والسقوط في الكفر كما يذهب إلى ذلك الخوارج والمعتزلة؛ فترك أي عمل مثل إتيان أية معصية يقدح في كمال الإيمان ولا ينقض أصله؛ وهذا هو القدر المتشق (4) اشتراط جنس العمل في أصل الإيمان لم يقل به أحد من أهل السُنَّة » بل الكل اشترط: الاعتقاد (قول القلب وأصل عمل القلب)؛ والإعلان (التلطق بالشهادتين) انظر أقوال أهل السُنَّة في هذا المبحث”". - أما من يكفرون بترك المباني فيجعلون ذلك من أصل الإيمان؛ بل لا يوجد من أهل السْنَِّ بمن لم يكفر بترك المباني الأربعة ولا بواحد منهاء أحد اشترط أن يضيف إلى الشهادتين أي عمل من أعمال الجوارح الظاهرة حتى يتم له أصل الإيمان. أما الذين كفروا تارك جنس العمل كل الأقوال التي استدلوا بها يكن تقسيمها إلى أقسام: القسم الأول: أقوال جاءت في باب الرد على الذين يخرجون العمل من الإيمان وهؤلاء لازم قولهم يؤول إلى إخراج أعمال القلوب بالكلية من مسمى الإيمان؛ أو يؤول إلى الإباحية؛ ولذلك كفرهم العلماء إذا التزموا لازم قولهم؛ وقد تقدم قول

‎)١(‏ انظر أقوال الأئمة: ابن منده - البيهقي - أبي محمد اليمني - ابن حزم.

الصفحة السابقة الصفحة التالية