الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 280
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
.م" مهلايا دعاةالإرجاء؟
الخاتمم وبعد؛ فهذه عدة توصيات أنصح بها كل قارى لهذا البحث وكل باحث قٍِ هذا الباب إذا كان بمن يخشى الفتنة: )١( صلق التجرد عن المقالات التي سمعها سابقا عن أحد من أهل العلم ممن تكلموا في هذا الباب؛ وليجعل شعاره « كلام الأقران يطوى ولا يُروى» () صلق اللجوء إلى الله البادي لما اخثلف فيه من الحق بإذنه. (©) الانشغال بالأهم فالمهم؛ ووضوح منزلة هذا الباب في سلم أولويات العمل الإسلامي. (4) النظر إلى أثر لمز الرؤوس؛ فضلا عن الطعن الصريح فيهم وما يفضي إليه من انصراف الخلق عن سائر ما عندهم وغيرهم من الحق؛ لمجرد كلمة سمعوها عنهم. )١( هذا البحث جمع لكلمات أهل العلم؛ وليس اجتهادًا في تحرير مسألة؛ أو انتصارًا لقول؛ بل هدفه درء الفتنة لا غير. () أنصح كل قارئ أن يرجع إلى مصادر كل نقل نقلته؛ ويضعه في سياقه كاملا ليطمئن قلبه أولا؛ وليجتتب ما قد يحدث من زلل في النقل أو خطأ في الفهم ثانا؛ ولنخرج من دعاوى البتر والكذب والتدليس المنبادلة غالًا؛ وهذا ثالنًا. (©) أي خطأ فيه يتفق أهل العمل على كونه خطاً فأنا راجع عنه في حياتي وبعد مماتي؛ ولا أحل أحدًا علمه ولم يبلغني: (4) كل لفظ أو عبارة يفهم منها قدح في أحد من أهل العلم أو الدعوة والفضل فأنا لم أرده قطعًا. وإثما هو سبق قلم أتوب منه.