الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 34
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
م مهلايا دعاة الإرجاء 1
اله ٠ ِ و الثانية: الإيمان يبريد وييمص
هذه هي القضية الثانية؛ والتي يخالف فيها أهل السُنَّة والجماعة غيرهم من الفرق الضالة؛ وهى بثابة الركن الثانى من تعريف أهل السُئَّة والجماعة للإيمان.
فعند أهل السُنّة أن الإيمان يزيد وينقص
قال ابن عبد البر لله: «وعلى أن الإيمان يزيد وينقص يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية جماعة أهل الأثر والفقهاء وأهل الفتيا في الأمصار»'".
قال الشيخ حافظ بن أحمد حكمي: «وعلى هذا إجماع الأئمة المعتد بإجماعهم وأن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص؛ وإذا كان ينقص بالفترة عن الذكر؛ فلأن ينقص بفعل المعاصى من باب أولى بن
وضلال أهل البدع في هذا الباب بناءً على مقدمة فاسدة عندهم أن الإيمان كل لا يتجزاً ولا ينقص؛ فإذا ذهب بعضه ذهب كله. فهذا ممنوع وهذا هو الأصل الذي تفرعت عنه البدع في الإيمان؛ فإنهم ظنوا أنه متى
وقال أيضًا: «ولهذا قالت الجهمية: إنه شىء واحد في القلب؛ وقالت الكرامية: شىء واحد على اللسان؛ كل ذلك فرارًا من تبعض الإيمان وتعدده»!".
ومن هذه المقدمة الفاسدة لم يتصوروا ذهاب بعض الإيمان وبقاء البعض، ومن ثم قالوا: إن الإيمان لا يزيد ولا ينقص. )١( « التمهيد» لأبي عمر بن عبد البر »)١707/7( و«الاستذكار» (8// 7187). (؟) «معارج القبول» .)٠٠١7/7( ط. دار ابن القيم.
() انظر كتاب «مجموع الفتاوى» لشيخ الإسلام (// 177). ١ 0 مجموع الفتاوى » لشيخ الإسلام مط/ »يح