شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 33

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

مهلأيادعاةالإرجاء ‎١‏ ب_

| لفرض بذ لك مع عقوبته على ما تركه؛، ومن أخل بركن | لحج أو فعل ما يفسد 10 فحجه فاسد لا يسقط به فرض بل عليه إعادته 0

وقال شيخ الإسلام: «بقى أن يقال: فهل اسم الإيمان للأصل فقط؛ أو له ولفروعه؟ والتحقيق أن الاسم المطلق يتناولهما»”". فجميع ما يحبه الله ورسوله من أقوال العبد الباطنة والظاهرة يدخل في مسمى الإيمان عند عامة السلف والأئمة من الصحابة والتابعين وتابعيهم؛ الذين يجعلون الإيمان قولا وعملا؛ يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية؛ ويُدخلون جميع الطاعات فرضها ونفلها في مسماه؛ وهذا مذهب الجماهير من أهل الحديث والتصوف والكلام والفقه من أصحاب مالك والشافعى وأحمد وغيرهم / )0:0:

وعرّف القاضي أبو يعلى حَلثه الإيمان فقال: «وأما حد الإيمان في الشرع فهو جميع الطاعات الباطنة والظاهرة؛ و الباطنة أعمال القلب وهو تصديق القلب؛ والظاهرة هى أفعال البدن الواجبات والمندوبات»".

وقال قوام السُنَّة إسماعيل الأصفهاني عله: «والإيمان في الشرع عبارة عن جميع الطاعات الظاهرة والباطنة»)!..)47/4 4/7 /١١( ‏«مجموع الفتاوى» لشيخ الإسلام‎ )١(

(4) «مسائل الإيمان» ص١9 ‎.١‏ ط. دار العاصمة د. سعود عبد العزيز خلف. () «الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السْنَّة » (407/1).

الصفحة السابقة الصفحة التالية