الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 36
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
م مهلي دعاةالإرجاء *؟
وقال الحليمي: « فإذا كانت المرأة للقصان صلاتها عن صلاة الرجال تكون أنتقص ديا منهم؛ مع إنها غير جانية بترك ما تترك من الصلاة؛ أفلا يكون الجاني بترك الصلوات أنقص ديئًا من المقيم لها المواظب عليها؟»”".
قال شيخ الإسلام: «وقد ثبت لفظ الزيادة والنلقصان فيه عن الصحابة؛ ولم
٠ الآثار عن الصحابة:
قال عميربن حبيب الخطمي؛ وهو من الصحابة: «الإيمان يزيد وينقص» قيل له: وما زيادته وما نقصانه؟ قال: إذا ذكرنا الله وحمدناه وسبحناه فتلك زيادته؛ وإذا غفلنا ونسينا فتلك نقصانه »!".
قال جندب بن عبد الله البجلي؛ وابن عمر رضي الله عنهما: «تعلمنا الإيمان ثم تعلمنا القرآن فازددنا إيمانًا)!".
وكان عمر بن الخطاب تَثْن يقول لأصحابه: «هلموا نزدد إِمانَا)!.
وكان ابن مسعود تلت يقول في دعائه: «اللهم؛ زدنا إيمانًا ويقيئًا وفقهًا»"'.
قال أبو الدرداء كَل: «الإيمان يزيد وينقص بن
.)17 /١( «المنهاج في شعب الإيمان» للإمام الحليمي كلل؛ )١(
(©) «صريح السْلّة» (1/ 15)) (الشريعة» (1/ 117).
(4) رواه ابن ماجه في السننه» /١( 17)؛ والطبراني في «المعجم الكبير» (7/ 119)؛ والبيهقي في الشعب الإيمان» (1/ 70 وصححه الألباني في الصحيح ابن ماجه) (1/ 16).
(7) أخرجه عبد الله بن أحمد في ا(السْنّة»؛ وصححه ابن حجر في للفتح الباري، (1/ 48).
0 «الإبانة شرح أصول الديانة» للإمام ابن بطة كلل (7/ 843).