الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 37
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مهلأيادعاةالإرجاء با
كيف نتصور زيادة الإيمان ونقصانه فى أجزاء الإبمان الخمسة؟
؛؟ عمل اللسان.
د عمل الجوارح؟
اعلم أن زيادة الإيمان ونقصانه مُتصورة قٍِ كل جزء من هذه الأجزاء وذلك كالتالي 3
: الزيادة والنلقصان في قول القلب «التصديق» -١
ذكرنا أن من معاني الإيمان التصديق؛ وهوالتصديق الإذعاني الانقيادي الإقراري.
وهو درجات بعضها فوق بعض؛ يزيد وينقص من خلالها -أيضًا- وذلك على النحو التالي:
أ التصديق الأصل أو الركن:
الشك هو: تساوي الطرفين كمن يشك: هل محمد نبى أم لا؟ وهل هناك جنة أم
لا؟ وهل هناك عذاب قبرأم لا؟ فهو يستوي عنده احتمال صدق
التكذيب هو: أشد من الشك؛ وهو أن يعتقد في باطنه خلاف الحق.
وقد جاءت الشواهد من القرآن العظيم تدل على أن من حقق هذا الأصل من التصديق لا يخرج من دائرة الإسلام؛ ما دام لم يَصِلَ بُعدُ إلى الشك أو التكذيب؛ وإن كان إيمانه شديد الضعف جدًا وقريبًا من العدم؛ ومنها:
ب وَإنْ أَصَابَتَهُ فَِتَةٌ آنقلَبٌ عَلِى وَجَهِهِ خَبِرٌ الدَّنَيَا والأآخرَّة ذَلِكَ هو الْحْسْرَانُ