الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 5
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وتواضعه»؛ وطهارة قلبه » وتفانيه قٍِ الدعوة على منهج السلف -أحسبه صالا ولا أزكي على الله أحدًا- وأسأل الله أن يجعلني أنا وهو بمن هم على سرر متقابلين. وأخي هيثم في تناوله لمسائل عقيدة أهل الس والجماعة لا يُشقُ له غبارء كيف لا وهو التلميذ النجيب لفارس أهل السْنّة والجماعة فضيلة الشيخ الرباني الدكتور «ياسر برهامي ل وهل ينبت الخطى إلا وشيجة | ويزءع إلا ل منابته النخل وهذا الكتاب العظيم الفذ الذي بين أيدينا باكورة إنتاج أخينا الحبيب المكرم؛ وهو يدل على علو همة؛ وبصيرة » نافذةق وقلم راسخ نظيف: أقول لحبيبنا هيثم: قليلٌ منك يكفي ولكن قليلك لا يقال له قليل «ياسر برهامي» سنين طويلة ولازمه وتربى وتخرج على يده. وقد رأى تطاول الناس على الكبار ومنهم الكبير الضخم فضيلة الشيخ «ياسر» فانبرى ينصفهم وينصف مذهب أهل السّة في زمن عز فيه الإنصاف؛ ويرحم الله إمام دار البمجرة «مالك بن أنس» القائل: «ما في زماننا شيءٌ أقل من الإنصاف». فيكف لو أدرك زماننا؟! قال المناوي ل الإنصاف والعدل توءمان نتيجتهما علو البمة وبراءة الذمة». ويرحم الله سيد التابعين «سعيد بن المسيب» القائل: «كتب إليّ بعض إخواني من أصحاب رسول الله 3: أن ضع أمر أخيك على أحسنه؛ ما لم يأنك ما يغلبك ولا تظن بكلمة خرجت من امرئ مسلم شرا وأنت تجد لها في الخير محملا».