الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 6
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فكيف إذا ظهر على الكلام نور الحق ثم مزه الناس وعابوه؟ !
ويرحم الله الإمام الذهبي القائل: اثم إن الكبير من أئمة العلم إذا كثر صوابه؛ وعلم التوبة من ذلك».
وقال الذهبي: (ولو أننا كلما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خط مغفورً له؛ قمنا عليه وبدعناه وهجرناه ملم سلم معنا أحد ُ فنعوذ بالله من البوى والفظاظة ل
وقال أيضًا: (الكمال عزيز؛ وإنما يمتدح العالم بكثرة ما له من الفضائل؛ فلا تُدفن المحاسن لورطة -ولعله رجع عنها-؛ وقد يُغفر له في استفراغه الوسع في طلب الحق؛ ولا حول ولا قوة إلا بالله».
من ذا الذي تُرضى سجاياه كلها كفى المرء نبلا أن تعد معايبه
هذا إذا كان الكبير -من أمثال حبيبنا الشيخ ياسر- قد أخطاًء فكيف وقد أصاب؛ والحق معه؛ وعلى كلامه الصدق والنور وانبرى له من ل يساويه ولا يوازنه ولا يقارن حتى بتلاميذه ٠» وبعض من نقده صغير سنه، ربما بدأ الشيخ دعوتثه ودافع عن منهج السلف ووالد هذا صغير لم يتزوج بعد بأمه:
والله لا يخلو ً لأمر من هوى؛ وسوء أدب وفساد طوية + وبحث عن شهرة.
أما كان يكفيهم قول الشيخ ابن عثيمين لما سل: «تارك جنس العمل كافر؟؛ وتارك أحاد العمل ليس بكافر؟» وقوله الفذ الجميل: «كلام ليس له معنى؛ من قائل هذه القاعدة؟ هل قالبا محمد رسول الله 4
من كفره الله ورسوله فهو كافرء أما آحاد العمل + وجنس العمل 3 فهذه كلها طنطنئة لا فائدة منها».