الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 50
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
.هه مهلأيادعاةالإرجاء؟
وقال ابن حزم: «إن قال قائل: أليس الكفر ضد الإيمان؟ قلنا وبالله التوفيق: إطلاق هذا القول خطاً؛ لأن الإيمان اسم مشترك يقع على معان شتى كما ذكرنا؛ فمن تلك المعاني: شيء يكون الكفر ضدًا له؛ ومنها ما يكون الفسق ضدًا له لا الكفر؛ ومنها ما يكون الترك ضدًا له لا الكفر ولا الفسق.... إلى أن قال: وأما الإيمان الذي يكون الترك ضدًا له؛ فهو ما كان من الأعمال تطوعًا؛ فإن تركه؛ ضد العمل به وليس فسقا ولا كفراً !0
ويختلف عن الكمال الواجب والأصل في كونه لا يُعّر عن نفيه بألفاظ نفي الإيمانء فالإيمان المنفى لا يمكن أن يعنى الإيمان المستحب؛ بل يعنى الإيمان الواجب؛ وأحيانًا يمني أصل الايمان ولكن بقرينة تدل عليه. |
قال شيخ الإسلام: «والشارع لا ينفي الإيمان عن العبد لترك مستحب؛ لكن لترك واجب»؛ بحيث ترك ما يجب من كماله وتمامه؛ لا بانتفاء ما يستحب من ذلك »”".
)١( «المحلى» للإمام ابن حزم كلت (1/ 46) وما بعدها.