شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 49

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

مهلأيادعاةالإرجاء _

إذا فى الإيمان عن رجل فالأصل أن ذلك النفي لهذا النوع من الإيمان الوادجب؛ أي إن السلف عندما ينفون الإيمان عن شخص فإنا يعنون بذلك نفي الإيمان الواجب.

وقال: «وجماع الأمر أن الاسم الواحد يُنفى ويثبت بحسب الأحكام المتعلقة به؛ فلا يجب إذا أثبت أو نفي في حكم أن يكون كذلك في سائر الأحكام؛ وهذا في كلام العرب وسائر الأمم؛ لأن المعنى مفهوم 0

قال شيخ الإسلام: «فمن قال: أن المنفي هو الكمال؛ فإن كان يعني الكمال الوادجب الذي يلم تاركه ويتعرض للعقوبة فمقد صدق 0 بي

وقال: «ثم إن فى الإيمان عند عدمها دل على أنها واجبة»”".

ثانيا: الكمال المستحب:

وهو الذي به سبق السابقون؛ كما في قوله تعالى: « فَمِنَهُمَ ظَالِيرٌ لِنَفْسِهِ وَمِجُم مُقتَصِدٌ وَينَكُمَ سَابِقٌ بالخَيَرَاتِ بإذن اللَّ ‏ [فطر:؟].

وهو عبارة عن فعل المستحبا ت وترك المكروها ت؛ وبوجوده أيضًا يسمى | لا يمان ب: «الإيمان الكامل» و«الواجب» و «التام» وهو في هذا يشبه الكمال الواجب.

وقال شيخ الإسلام + © ولفظ الكمال والتمام قد يراد به الكمال الوودجب والكمال المستحب 0 صاحبه الدرجة ُ فالناس فيه ظالم لنمفسه ومقتصد وسابق 1 ب

0" مجموع الفتاوى» جا ص1؛ وبعدها.

الصفحة السابقة الصفحة التالية