الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 52
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
؟* ١ه مهلأيادعاةالإرجاء؟
وقال الإمام البيهقي: «١وقسم - أي من الإيمان يفسق بتركه أو يعصي ولا يكفر به إلا إذا جحده؛ وهو فروض الطاعات كالصلاة والزكاة والصيام والحج واجتتناب المحارم بن
الأول: كون الترك من الإيمان، وهذا لا خلاف فيه بين أهل السُنَّة؛ ويترتب عليه أن الترك سيدخل في العمل؛ فإن الإيمان إما «قول» وإما «عمل » فأين سيكون النهى إن لم يكن في العمل؟ إذن فهو من هذا الباب يسمى عملا بلا خلاف بين أهل السْنَّة؛ فلم ث يثبت عن أحد منهم أنه قال: «الإيمان: قول» وعمل؛ وترك » رغم اتفاقهم على
الثاني: كون الترك بذاته يسمى عملاً؛ وهذا هو الذي حصل فيه الخلاف بين أهل العلم؛ إذن فحقيقة الخلاف هي:
هل يسمى الترك عملا على سبيل المسامحة أي تجوزًا أو تغليبا؟
أم يسمى عملا من باب الحقيقة والترادف؟
مع الاتفاق على كون الترك داخلا في الإيمان تحت مسمى العمل.
الأدلة على كون الترك عملا:
١ حديث الثلاثة الذين آواهم البيت إلى غار وفيه: «.إِنَهُ لا يُتْجِيكُمَ مِنْ هَذٍ الصَّخْرَةٍ إلا أنْ كدعوا الله ِصَالحٍ أَعَْالِكمٌ.. إلى قوله: حتى فلم فَعَدت بين و قالت لق الله ولا تفض الَاكَمَ إلا بحقه؛ فَانصَرفتُ عَلهَا....، الحديث. فقد سمى النبي هنا تركه للزنا عملاً".
.؟7١"ص «الاعتقاد» )٠(. "7٠١ ) روا م لبخاري ْ )