شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 53

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

مهلأيادعاةالإرجاء ا

"- قول النبى ع لمن سأله عن أفضل الأعمال: هَلِكَ ٍِ الصُوْم 8 7 لاعل4!"، جعله النبي ك4 عملا بل من أفضل العمل.

7 وقول النبي طق لمن سأله عن خير الأعمال وفيه: « وَتَكُف آذك عن المسلْمينَ »".

الاتفاق على كون «العفاف عملاً» وهو مجرد ترك لسؤال الناس أو للحرام.

والاتفاق على كون ‎١‏ غض البصر عملا » وهو مجرد ترك للنظر الحرام.

والاتفاق على كون ‎«١‏ الورع عملا » وهو مجرد ترك للمشتبهات.

وأما نصوص العلماء قِ ذلك فهي:

قال شيخ الإسلام: لا ترك هذا - أي النواقفض من موجب الإيمان ومقتضاه ولازمه »+ فلا يكون مؤمنًا قٍِ الباطن الإيمان الواجب إلا من ترك هذه الأمور فمن لم يتركها دل ذلك على فساد إيمانه الباطن، وإذا كانت الأعمال الظاهرة لازمة للإيمان | لباطن ‎٠»‏ كانت موجبه مقتضاء؛ وكا نْ من المعلوم أنها تقوى بقفوته وتزيد بزيادته

فمثل هنا للأعمال الظاهرة التي هي موجب الإيمان بترك النواقفض بل جعل «الترك» هنا هو المقدمة الظاهرة التي يجيب بها على من لم يجعل الأعمال الظاهرة لازمة للإيمان التام.

قال شيخ الإسلام: «العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال».

وفسرها ابن ا لقيم فقال: «ومدارا لعبادة على خمس عشرة قاعد؛ فجعل منها ترك المكروه بالنسبة للقلب واللسان والجوارح؛ وترك المحرمات بالنسبة للقلب واللسان والجوارح فهذه ست من خمس عشر كلها تروك وهي صمن | لقول وا لعمل )"0:

‎)١(‏ أحمد (17707): والنسائي (7077)؛ وصححه الألباني. (4) انظر «فتح المجيد بشرح كتاب التوحيد»؛ قوله تعالى: «وَمَا خُلقت الجن وَالإنسٌ إل" لِيَعَيْدُونِ >.

الصفحة السابقة الصفحة التالية