الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 61
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
7 مهلأّيا دعاة الإرجاء #١
وقال الإمام المروزي: «فقد كان بحق عليهم أن ينزلوا المؤمن بهذه المنزلة فيشهدوا له بالإيمان إذا أتى بالإقرار بالقلب واللسان؛ ويشهدوا له بالزيادة كلما ازداد عملا من الأعمال التي سماها النبي شعبًا للإيمانء وكان كلما صنيع منها شعبة علموا أن من الكمال أنقص من غيره ممن قام بها؛ ولا يزيلون عنه اسم الإيمان حتى يزول الأصل 0
قال القاضى عياض: «وقد قدمنا أن كمال الإيمان بالأعمال وتمامه بالطاعات وضصم هذه الشعب من جملة التصديق ودلائل عليه 0
وقال: «ثم إتمام إيمانه وإسلامه بتمام أعمال الإيمان المذكورة في الحديثين والتزام قواعده»'".
وعموما هذا كثير جد قٍِ كلام أهل العلم؛ وهو كما قال النووي لله + ال وقد أكثر العلماء -رحمهم الله -من المتقدمين والمتأخرين القول في كل ما ذكرنا؛ وأنا أقتصر على نقل أطراف من متفرقات كلامهم يحصل منها مقصود ما ذكرته »!*.
وكما قال شيخ الإسلام: «ودلالة الشرع على أن الأعمال الواجبة من تمام الإيمان لا تحصى كثرة 0.)014 3/17 /7( «تعظيم قدر الصلاة» )١(.)177 /١( (؟) «شرح النووي على صحيح مسلم».٠١7ص (؟) «إكمال المعلم»
(4) «شرح النووي على صحيح مسلم» (1/ .)١79