الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 65
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الفصل الثاني مسائل الكصّر )١( تعريف الكضر والشرك والضسق والظلم لغة: الستر والتغطية، والكافر: الليل؛ لأنه يستر كل شيء بسواده، والزارع؛ لأنه يستر الحبة؛ ومِنَّ الأرض ما بَعْدَ عن الناس؛ وهو أيضًا البحر والنهر وشرعاً: ضد الإيمان، قال تعالى: قَمَن يَكَكْرَ بِالضّعُوتِ وَيُوَِ بِآلَِّ فَقَدٍ أَسَمُسَكَرِالعْروَة لوث ل" أَنفِصَامَ ها ود ستِيعُ عَم البقرة:١٠؟]. ب تعريف الشرك: وشرعًا: أن يجعل لله شريكا في ربوبيته أو ألوهيته أو أسمائه وصفاته. لغة: الخروج، وسميت الفأرة فويسقة؛ لخروجها من جحرها على الناس. وشرعا: الخروج عن أمر الله والطريق المستقيم. د- تعريف الظلم: لغفة: وضع الشيء في غير موضعه؛ وظلم الأرض أي: حفرها في غير موضعها. وشرعًا: مجاوزة الحق إلى غيره. وكل من: الكفرء والشرك؛ والفسق؛ والظلم؛ ينقسم إلى: أكبر؛ ويعنى به ما يخرج من الملة؛ وأصغر ويعنى به الكبائر التي دون الخروج من الملة.