شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 68

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

2 مهلايا دعاة الإرجاء 1

«الكاهى:: ويشمل الكافر الأصلي + وهو من لم يأت بالشهادتين أوبما يدُخله الإسلام كما أسلفنا.

ويشمل أيضًا «المرتد»؛ وهو من أظهر كفرًا قوليًا أو عمليًا مخرجًا من الملة.

ويشمل أيضًا «المنافق» إذا أظهر ما بباطنه من الاعتقادات والتكذيب مع كونه يتمسك باسم الإسلام.

ويشمل «أهل الفترة» الذين لم يأتهم رسول فماتوا على الكفر وكذلك من شابههم من أصم أو هرم أو حنون.

هل يوجد بين هذين شيء في أحكام الدنيا؟

توجد حالة نادرة تقع على بعض الأفراد؛ لا الطوائف ولا الجماعات؛ وهي وجود شخص لا تعلم عند أنه أعلن إسلامه ولم نر من كفرًا صريجا مع وجود قرائن متعادلة تدل على إسلامه وكفره معاً + أو تنعدم 5 القرائن التي تبين إسلامه أو كثره؛ فعند ذلك لا يحكم له بإسلام ولا كفر حتى يتبين أمره؛ وشرط ذلك عدم وجود البينة بإسلامه أو كثره؛ ولكن إنما هى قرائن غير قاطعة في كونه مسلمًا أو كافرا؛ وهذا إنما يمكن في الأفراد لا في الطوائف أو الجماعات؛ ومن ثم فلا وجود لما يسمى «الطائفة المجهولة الحكم ».

وقد أجاب الشيخ ابن عثيمين كِيْلَثة على سائل يقول: نعلم أن هناك المسلم والكافر، ولكن هل هناك من نستطيع أن نصفه بأنه مجهول الحكم؟

فأجاب لت قائلاً: «لاء؛ الحكم واضح محدد في كتاب الله عز وجل: # هوَ اذى خََقَ فر كَالرُوَيِ كر مُؤينوللَديمَاتعمَُونَبَصِرُ»َ إتغان:؟]؛ ولا يوجد أحد مجهول الحال إلا إذا كانت الأدلة مشتبهة”'"؛ عند بعض الناس في كفره أو إيمانه فيصير مجهولا من حيث الحكم + أو أن الرجل نفسه مجهول لا يدرى عنه؛ فهذا مجهول من حيث الحال؛ ومع ذلك فالأصل في المسلمين الإسلام حتى يقوم دليل صريح في خروجهم من الإسلام "0

‎)١(‏ المشتبهة من الأشياء: هي التي تحمل وجهين متعارضين لا يمكن الجمع بينهما ولا يوجد مرجح يرجح أحدهما على الآخر. (7) الأسئلة القطرية (س ‎)١١‏ محاضرة صوتية.

الصفحة السابقة الصفحة التالية