الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 67
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مهلأيادعاةالإرجاء با
مراتب الناس في الإيمان والكفر:
أولاً: في أحكام الدنيا:
ينقسم الناس في أحكام الدنيا إلى مسلم وكافر فقط؛ كالتالي:
«الممسلور» هو من نطق الشهادتين؛ ولم ينقضها بناقض قولي أو عملي؛ ويدخل في ذلك الفاسق والظالم ما لم يَصِلٌ فسقه وظلمّه إلى الأكبر منهماء ويدخل في ذلك المنافق النفاق الأكبر إذا لم يظهر نفاقه والمنافق النفاق الأصغر مطلقا؛ ويدخل فيه من قول أو عمل وهو الذي سماه البعض خط ١ صاحب اللوث الظاهر»؛ ويدخل فيه أيضًا من أتى بناقض من قول أو عمل؛ ولكن لم تُسْتَوْفَ فيه كل شروط التكفير أو قام
قال شيخ الإسلام: ١ فالإسلام يتناول من أظهر الإسلام وليس معه شيء من الإيمان وهو المنافق المحض؛ ويتناول من أظهر الإسلام مع التصديق المجمل في الباطن ولكن لم يفعل أتى بالإسلام الواجب وما يلزمه من الإيمان ولم يأت بتمام الإيمان الواجب. وهؤلاء ليسوا فساقاء تاركون فريضة ظاهرة ولا مرتكبون محرمًا ظاهرًا ولكن تركوا من حقائق الإيمان الواجب علمًا وعملا بالقلب يتبعه بعض الجوارح ما كانوا به مذمومين»”".
وقال:ل لكن ينبغي قٍِ هذه المسألة مرا عاة أن | لتكفير المطلق ا يستلزم تكفير المعين؛ فإن الرجل يفعل الكفر وينطق بكلمة الكفر ولا يكون كافرًا حتى تتحقق
وقال: «وليس من شرط الإثتمام أن يعلم المأموم اعتقاد إمامه؛ ولا أن يمتحنه
(؟) ٠00٠ سؤال وجواب في العقيدة» للعلامة حافظ بن أحمد حكمي كلله.