شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الإرجاء تحت المجهر

هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 70

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ال مهلايا دعاة الإرجاء 1

أهل الفترة: وهم الذين ماتوا ما بين زمان اندثار شريعة رسول وبعث رسول آخر. وزاد بعض أهل العلم: أولاد المشركين الذين ماتوا قبل الاحتلام؛ وإن كان قد خالفهم غيرهم فجعلهم خدم أهل الجنة؛ والبعض جعلهم متوقفا فيهم؛ الله أعلم بحاليم. ثالفاً: بالنسبة لأحكام الدنيا والآخرة معاً: وهم ينقسمون هنا بناءً على اختلاف أحكامهم مابين الدنيا والآخرة؛ ويكون كالتالي: ‎١‏ مسلم في الدنيا والآخرة: وهو مَن أتى بأصل الإيمان ظاهرًا وباطنًا ومات على ذلك دون أن يأتى بناقض. ". كافر في الدنيا والآخرة: وهو من لم يأت بأصل الإيمان؛ أو أتي به ثم ”. مسلم في الدنيا كافر في الآخرة: وهو من أتى بأصل ألإيمان الظاهر ولم يأت بالأصل الباطن؛ أو أتى به ثم نقضه بناقض لم يصرح به. وهو المنافقين نفاقا أكبر.؛؟. كافر في الدنيا ممتحن في الآخرة: وهم الذين يمتحنون في الآخرة. د. كافر في الدنيا مؤمن في الآخرة: وهو من أتى بأصل الإيمان ظاهرًا وباطنًا ثم أتى بناقض قولي أو عملي مع وجود مانع للتكليف لم يثبت عندنا؛ أو لم نعلم به؛ فهذا يحكم بكفره في الدنياء وإن كان عند الله معذورٌ من أهل الإيمان والدين. () أقسام الكمّْر الأكبر المخرج من الملمّ يقول ابن القيم: « والإسلام هو توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له والإيمان

بالله وبرسوله واتباعه فيما جاء به؛ فما لم يأت العبد بهذا فليس بمسلم؛ وإن لم يكن كافرًا معاندًا فهو كافر جاهل»)'".

الصفحة السابقة الصفحة التالية