الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 73
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مهلأيادعاةالإرجاء ل (ب) كفر العناد والاستكبار:
بالقلب والاعتراف باللسان فكفر عناد واستكبار ككفر إبليس وكفر غالب اليهود
| لذين شهدوا أ نا لرسول حق ولم يتبعوه؛ أ مثا ل حبي بن ا أخطب وكعب بن ا ل شرف وغيرهم 0 وكفر من ترك الصلاة عنادًا واستكباراً / 0
فكفر العناد والاستكبار هو م كان بعدم الانقياد للحق مع الإقرار به ككفر إبليس إذ يقول الله تعالى فيه: * َ ليس أَْ وَآسَتَكبَرَوَكانَ مِنّ الكفروت [لبقرة؛؟] وهو لم يمكنه جحود أمر الله تعالى بالسجود ولا إنكاره؛ وإنما اعترض عليه وطعن في حكمة م به وعدله وقال: (، أشَجْدُ مَجُدُ لِمَنَ خَلَقَتَ طِينًا 4 [الإسراء:١2]؛ «قَالَ َم أ
سَحِدَّ لِبَشْرٍ خَلَقتَهُ مِن صَلصَلٍِ رخ مُسَنُونٍ [الحجر:؟؟].
(ت) كفر النفاق:
وهو ما كان بعدم تصديق القلب وعمله مع الانقياد ظاهرًا رثاء الناس » ككفر ابن سلول وحزبه. يقول في معارج القبول: «وإن انتغى عمل القلب من النية والإخلاص والمحبة والإذعان مع انقياد الجوارح الظاهرة؛ فكفر النفاق؛ سواء بعد التصديق المطلق؛ أو انتفى؛ وسواء انتفى بتكذيب أو شك؛ قال تعالى: #وَمِنَ اناس م من يَقُولُ ءَامَنَا الله ل الور الآجروَ ًِ مُؤْمِيينٍ 4 إلى 0 تعلى؛ « ولو شاءً اللَّهُ ذهب
فحالات منافق هب هى: أن يظهر التصديق باللسان ويظهر الانقياد والاستسلام اللسان والجوارح بينما يكون قلبه خاليًا من الاعتقاد. )١( إما خاليًا من التصديق القلبى أصلا. (؟) وإما خاليًا من الانقياد القلبي بالرغم من وجود التصديق.