الإرجاء تحت المجهر
هيثم توفيق • العقيدة والتوحيد • ص 92
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
١ مهلأيادعاةالإرجاء؟
المّصل الثالث
الصّرئٌ المخالصّتّ لأهل السْنَمَ
مقدملٌ مهم قال شيخ إلا إسلام: ل وأحمد وأبو: نور وغيرهما من الك ثمة قد عرفوا أصلٍ قول المرجئة؛ وهو أن الإيمان لا يذهب بعضه ويبقى بعضه فلا يكون إلا شيًا واحدا»”
وقال: ا َ دوا هذا له الفاسد وقالوا: لا يجتمع ِ الشخص | لواحد مدو حاحب محمودً من إوجه مه ومذموم مد وأ من وجه 1 خر ولا يتصور أ نا لشخص الواحد يدخل الجنة والنار معا؛ ٠ بل من دخل إحداهما لم يدخل الأخرى عندهم»)*"
وقال: «قوليم إن الإيمان إذا ذهب بعضه ذهب كله فهذا ممنوع ٠» وهذا هو الأصل
الذي تفرعت عنه البدع في الإيمان 0 فهذا هو الأصل قٍِ بدعتي الخوارج والمرجئة وما تفرع عنهما من نجهم واعتزال وغيرهماء وقد قعدوا قاعدتين على هذا الأصل اتفقوا عليهما؛ ثم بعد ذلك تفرقوا تفرقا شديدً: القاعدة الأولى: الإيمان كل لا يتجزاً؛ فإذا ذهب بعضه ذهب كله. القاعدة الثانية: لا يجتمع قٍِ العبد إيمان وكفر. وإيمان ونفاق.