الأساس — ج 3
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 17
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
أَبخبُ أن 4 أيظن. #أهلكت مالا يدا | أنه أنفق في عداوة النبي كَلةٍ مالا كثيرًا. ٍِ با 4 أيظن أنه ل يره أحد؟
يلين | بين له طريق الخير وطريق الشر.
» التفسير الإجمالي:
از ء ل يقسم تعالى # بهذا البذَرٍ # الأمين » وهو: مكة المكرمة » أفضل البلدان على الإطلاق » خصوصًا وقت حلول الرسول خِثْةٍ فيها.
0 #ووالِدٍ وَمَاوْلدَ # أي: آدم وذريته.
عا والمقسم عليه قوله: # لق خَلَقْنَا لضن في كَِرٍ # يحتمل أن المراد بذلك ما يكابده الإنسان ويقاسيه؛ من الشدائد في الدنيا » وفي البرزخ ١ ويوم يقوم الأشهاد. وأنه ينبغي له » أن يسعى في عمل يريحه من هذه الشدائد » ويوجب له الفرح والسرور الدائم. وإن ل يفعل. فإنه لا يزال يكابد العذاب الشديد » أبد الآباد.
ويحتمل أن المعنى: لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم » وأقوم خلقة » يقدر على التصرف والأعمال الشديدة.
ومع ذلك » فإنه لم يشكر الله على هذه النعمة العظيمة » بل بطر بالعافية وتجبر على خلقه؛ فحسب بجهله وظلمه » أن هذه الحال ستدوم له » وأن سلطان تصرفه لا ينعزل؛ ولطهذا قال:
اريخ؛ از # أيحسب أن أن بِقَدِرٌ عَلَْدِ أحد # ويطغى ويفتخر با أنفق من الأموال: ار نم مربت ير رار ري ع على شهوات نفسه » حيث # يقل أهلكت مالا لبا # أي: كثيرًا؛ بعضه فوق بعض.